خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٩ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
بريدة الذي هم عملوا، ثم همو يمشون يم ابن رشيد، و الذي معه من البادية على وادي عنيزة يريدون يجدونه عندهم لكن بر خواطر لأهل عنيزة.
أهل عنيزة بلغهم الخبر، و دفعوا قدر ستماية بواردي إلى الوادي بساعة وصول الخبر في ليل، و قالوا: أهل الديرة يلحقون ضبطوا اللّثامة.
و لما أصبحوا شافوا أنه ريح و انفشت.
ابن سعود في ١٥ شعبان ١٣٢٥ ه وصل إلى عنيزة، معه غزو عديد حضر و بدو. استقام يوم واحد و مشى ليلة ١٧ منه الساعة أربع، و استغزا أهل القصيم، و مشى قبل يصلون إليه. و أهل عنيزة ظهر منهم أربعماية ذلول مردوفة سرّا يريد سلطان على أطراف بريدة، فحس فيه سلطان و شد و دخل بريدة. و لما وصل ابن سعود إلى مكانه، و إذا هو داخل. و لما صار الصبح مشى ابن سعود على الديرة، و اظهروا أهل بريدة و ابن رشيد. و إذا فيصل الدويش يقبل على وعد مع سلطان، يريد نصرته طلبا للثأر.
و لا علم بوصول ابن سعود إلى هذا المكان. و لما طالعوا جردته، و وصل على الطرفية ركب ابن سعود عليها و لحقها، ثم هجوا عنه، و أخذ تالي جيشهم، ورد على البيوت و أخذها، و قطع السوادين و نزل ابن سعود الطرفية.
أما سلطان فأهل بريدة قالوا: ما لنا إلّا نأتيه بغتة، و عقدوا رأيهم على ذلك، و نبهوا لأهل بريدة بالعرضة، و عرضوا خارج البلد، ثم أغلقوا الأبواب و مشوا فيهم، و أغلب الناس ما يعلم إلى وين. و لما صارت الساعة ٨ ليلا، و إذا هم على مخيم ابن سعود، و إذا ابن سعود و قومه سارين جنس البارجة. و اليوم كله أكاوين، و إذا هم حاطين نواطير دون