خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٧ - و في أول السنة الثامنة عشر
رجال من جماعة أهل عنيزة، و إذا هو يقول: ابن صباح و صلكم و دخلوا السليم عليكم، و أنا بالشمال فلما تحققت الأمر هذاي جيت في أثرهم، فأنتم أخرجوهم عنكم و أنتم في وجهي و أمان اللّه، على كل ما تقولون عليه، و إلّا لا تأمنون العتاب، و أنا يا عبد اللّه كتبت له هالمكتوب بأن مكتوبك وصل، و عموم الديرة و جهالها طايش مع السليم، و لا قويت أبين مكتوبك للجماعة محاذرة و مخافة، و حنا على العلم الذي بيننا و بينك و إن قربت بان العلم، ثم رقا ابن سليم عليهم، و قال: وش اللّه دبركم عليه؟
قال له عبد اللّه العبد الرحمن: الجماعة كاربهم الأمر و متكاودين الأمر و لا فيهم لياقة للحرب، و أنتم ما عليكم مخافة اركبوا ركابكم و في أمان اللّه، عرفوا العلم و ركبوا في يومها.
أما المهنا بعد ما صارت الكرة هربوا منهم من جنب بريدة، و منهم من دخل و خرج بسرعة و الكل من الجميع نحر الكويت.
أما ابن رشيد و شدّ و نزل بريدة، ثم صار على أهل القصيم معاتب كل يقص فيما قال، أما بريدة فصار فيها أمور عظيمة من الخسر و العتاب، ثم حط خسر فلوس على أهل عنيزة و سلاح، و الدراهم كثيرة، ثم كل يعاتب بالذي هو فاعل أو قايل شيء صدق و شيء تزوير، و ركب سالم السبهان إلى العارض و فعل فيها مواد هايلة، و استقام في بريدة قدر شهر ثم شدّ و انحدر، و يوم وصل البطانيات ندت عليه سبورة، قالوا: ابن صباح دخل ديريته و العربان ترفعوا عود دخل حايل.
في إقبالة ابن رشيد من شمال قبل الكون تمالأ هو و يوسف بن إبراهيم على هالأمر، ابن رشيد أقبل و يوسف انحدر و طب البصرة و جاوب