خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٠ - و في أول السنة الثامنة عشر
عبد الرحمن الفيصل و انحدر من العارض يستعين ابن صباح، و يوم أقبل على أطراف الكويت و إذا أهل القصيم و عزوا ابن صباح يبون يعدون و عانقهم غزا معهم، و أكانوا في رجب سنة ١٣٢٠ ه على شمر على أقبه و أخذوهم، أخذوا عليهم أخيذ واجد، و عودوا راجعين، طب الخبر على ابن رشيد بالحسا و همّ يأخذ لمصاديرهم و لا مشاه اللّه، طال الأمر على ابن رشيد في منزله و لا شاف نتيجة من ربيع ثاني إلى شعبان، ثم شدّ و نحر الرياض و أغار على أطراف العارض، و الذي استطرف من نخله جده، و انقلب و نحر الخرج سبب ما هم زينين معه مكاتبين ابن سعود.
أما عبد العزيز بن سعود ظاهر من الرياض بخفيه و طاب على أهل الحوطة و ناخيهم و مساعدينه و معطينه مايتين رجال، فيوم أقبل على الرياض نطحه الخبرا بأن ابن رشيد أغار على الديرة و انفهق و نحر الخرج، بتلها ابن سعود إلى الخرج، فيوم أقبل على الخرج دخل البلد في ليل لم يشعر فيه ابن رشيد، فيوم وصل ابن رشيد و صار الصبح و فاض على الديرة دفر جانب البلد متضاعف أهلها، و إذا ابن سعود و الذي معه مع أهل الخرج و المين ناطحوهم بسرعة، و تضاربوهم و إياه و إذا الأمر غير الذي هو حاسب فيه، انفهق ابن رشيد ثم وطو ساقته هو شبّب نيران بالليل و سرى و أشمل بتلها، لما وصل القصيم و نزل أطراف بريدة.
أما ابن سعود لما أشمل ابن رشيد ظهر من العارض و انحدر لم الكويت، فلما وصل الجهرا و إذا فيها مخيم ابن صباح و أهل القصيم، و إذا باديه الجنوب كلها مشملة بأطراف الكويت العجمان و المرّة و سبيع، هم بالمعدى و عدى و عدو معه ذولا، و إذا علوى نازلين على جو لبن، فيصل الدويش و عماش أكان عليهم و تهيأ كون جيد و فرسهم، و أخذ عليهم حلال