التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤٧ - مدنية كلها وهي مائتا آية
ما شرع لهم على الاصالة.
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ هم الأئمة ومن اتبعهم.
والقمي والعياشي عن عمر بن يزيد عنه ٧ قال انتم والله من آل محمد فقلت جعلت من انفسهم جعلت فداك قال نعم والله من انفسهم ثلاثا ثم نظر إلي ونظرت إليه فقال يا عمر ان الله تعالى يقول في كتابه: (ان اولى الناس) الآية.
وفي المجمع قال قال امير المؤمنين ٧ ان اولى الناس بالأنبياء اعلمهم بما جاؤوا به ثم تلا هذه الآية قال ان ولي محمد ٦ من اطاع الله وان بعدت لحمته وان عدو محمد ٦ من عصى الله وان قربت قرابته والله ولي المؤمنين يتولى نصرتهم.
[٦٩] ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم قيل نزلت في اليهود لما دعوا حذيفة وعمارا ومعاذا إلى اليهودية وما يضلون إلا أنفسهم وما يتخطئهم الا ضلال ولا يعود وباله الا عليهم إذ يضاعف به عذابهم أو ما يضلون الا أمثالهم وما يشعرون وزره واختصاص ضرره بهم.
[٧٠] يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله بما نطقت من التوراة والانجيل ودلت على نبوة محمد ٦ وأنتم تشهدون انها آيات الله أو بما يتلى عليكم من القرآن وانتم تشهدون نعته في الكتابين أو تعلمون بالمعجزات انه حق أو بالمعجزات وانتم تشهدون ان ظهور المعجزات يدل على صدق الرسالة.
[٧١] يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل بالتحريف وابراز الباطل في صورته أو بالتقصير في المميز بينهما وتكتمون الحق نبوة محمد ٦ ونعته وأنتم تعلمون عالمون بما تكتمونه.
[٧٢] وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار أي اظهروا الايمان بالقرآن اول النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون يشكون في دينهم ظنا بأنكم قد رجعتم لخلل ظهر لكم.