التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٦ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
يتكلم كانوا إذا اختلفوا في شيء كلمهم وأخبرهم ببيان ما يريدون.
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ ان السكينة التي كانت فيه ريح هفافة من الجنة له وجه كوجه الانسان.
وعن الباقر ٧ ان البقية عصا موسى ورضراض الألواح.
وفي الكافي عنه ٧ فجاءت به الملائكة تحمله.
وفي رواية تحمله في صورة البقرة.
وعن الصادق ٧ قال إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وجد التابوت على بابهم اوتوا النبوة فمن صار إليه السلاح منا أوتي الامامة. وفي رواية حيث ما دار التابوت في بني إسرائيل دار الملك وأينما دار السلاح فينا دار الملك والعلم.
وفي أخرى سئل الكاظم ٧ ما السكينة فقال ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ورائحة طيبة وهي التي نزلت على ابراهيم فأقبلت تدور حول اركان البيت وهو يضع الأساطين فقيل له هي التي قال الله تعالى فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هرون قال وتلك السكينة في التابوت وكان فيه طست يغسل فيه قلوب الأنبياء وكان التابوت يدور في بني اسرائيل مع الأنبياء ثم أقبل علينا فقال ما تابوتكم قلنا السلاح قال صدقتم هو تابوتكم.
والعياشي عن الصادق ٧ ما يقرب منه وزاد بعد ذكر الآية قال هي من هذا.
وفي المجمع عن الصادق ٧ كان التابوت في ايدي اعداء بني إسرائيل من العمالقة غلبوهم عليه لما برح امر بني اسرائيل وحدث فيهم الأحداث ثم انتزعه الله من أيديهم ورده على بني إسرائيل تحمله الملائكة قال وقيل. وفي رواية أن السكينة لها جناحان ورأس كرأس الهرة من الزبرجد والزمرد وروي ذلك في أخبارنا قال والظاهر أن السكينة امنة وطمأنينة جعلها الله سبحانه فيه ليسكن إليه بنو