التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٢٣
نشهد لك بهذا فنزلت أنزله بعلمه بأنك مستأهل له والملائكة يشهدون أيضا وكفى بالله شهيدا وإن لم يشهد غيره.
القمي عن الصادق ٧ انما انزلت لكن الله يشهد بما أنزل اليك في علي في الآية.
[١٦٧] إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا لأنهم جمعوا بين الضلال والإضلال ولأن المضل يكون أغرق في الضلال وابعد من الإنقلاع عنه.
[١٦٨] إن الذين كفروا وظلموا جمعوا بينهما لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا.
[١٦٩] إلاَّ طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا.
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ قال نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا ان الذين كفروا وظلموا آل محمد صلوات الله عليهم حقهم لم يكن الله (الآية).
والقمي قرأ أبو عبد الله إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم (الآية).
[١٧٠] يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم ايمانا خيرا لكم أو آتوا أمرا خيرا لكم أو يكن الإيمان خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السموات والأرض وكان الله عليما حكيما.
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيراً لكم وان تكفروا بولاية علي (الآية).
[١٧١] يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غلت اليهود في حط عيسى ٧ حتى رموه بأنه ولد لغير رشده [١] والنصارى في رفعه حتى اتخذوه إلها ولا تقولوا على الله إلا الحق يعني تنزيهه عن الشريك والصاحبة والولد إنما المسيح
[١] وهو لرشدة بكسر الراء والفتح لغة أي صحيح النسب ولغير رشدة بخلافه وعن الأزهري الفتح في لرشدة ولزينة أفصح من الكسر (مجمع).