التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤١٩
به أي يسأل بعضكم بعضا فيقول أسألك بالله واصله تتساءلون فأدغمت التاء في السين وقرئ بالتخفيف وطرح التاء والأرحام واتقوا الأرحام ان تقطعوها.
كذا في المجمع، عن الباقر ٧ وقيل هو من قولهم أسألك بالله والرحم أن تفعل كذا أو أنشدك الله والرحم يعني كما انكم تعظمون الله بأقوالكم فعظموه بطاعتكم إياه وعليه بناء قراءته بالجر.
والقمي قال تساءلون يوم القيامة عن التقوى هل اتقيتم وعن الرحم هل وصلتموها.
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ هي أرحام الناس ان الله عز وجل أمر بصلتها وعظمها ألا ترى أنه جعلها معه.
أقول: يعني قرنها باسمه في الأمر بالتقوى.
وفي الكافي عنه ٧ عن أمير المؤمنين ٧ قال صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ثم تلا هذه الآية.
وعن الرضا ٧ ان رحم آل محمد الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم لمعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين ثم تلا هذه الآية.
وفي العيون عنه ٧ ان الله أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة إلى قوله وأمر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله.
وعنه عن أبيه عن آبائه عن علي : قال قال رسول الله ٦ لما أسري بي إلى السماء رأيت رحما معلقة بالعرش تشكو رحما إلى ربها فقلت لها كم بينك وبينها من أب فقالت نلتقي في أربعين أبا إن الله كان عليكم رقيبا حفيظا.
[٢] وآتوا اليتامى أموالهم يعني إذا بلغوا وآنستم منهم رشدا كما في الآية