التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٨ - مدنية كلها وهي مائتا آية
والقمي عن الباقر ٧ ببعيد من العذاب ولهم عذاب أليم بكفرهم وتدليسهم.
[١٨٨] ولله ملك السموات والأرض فهو يملك أمرهم والله على كل شيء قدير فيقدر على عقابهم.
[١٨٩] إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب لدلائل واضحة على التوحيد وكمال علمه سبحانه وحكمته ونفاذ قدرته ومشيته لذوي العقول الخالصة عن شوائب الحس والوهم.
[١٩٠] الذين يذكرون الله في جميع الأحوال وعلى جميع الهيئات قياما وقعودا وعلى جنوبهم.
عن النبي ٦ من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله من أكثر ذكر الله تعالى أحبه الله.
وفيه والعياشي عن الباقر ٧ في قوله الذين يذكرون الله قياما، قال الصحيح يصلي قائما والمريض يصلي جالسا وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا.
وفي الأمالي والعياشي عنه ٧ لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله قائما أو جالسا أو مضطجعا ان الله تعالى يقول الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ويعتبرون بهما.
في الكافي عن الصادق ٧ أفضل العبادات ادمان التفكر في الله وفي قدرته.
وعنه قال كان أمير المؤمنين يقول نبه في التفكر قلبك وجاف عن الليل جنبك واتق الله ربك.