التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧١ - مدنية كلها وهي مائتا آية
ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.
والعياشي عنه ٧ قال في قراءة عليّ كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد.
وعنه ٧ انما نزلت هذه الآية على محمد ٦ فيه وفي الأوصياء خاصة فقال انتم خير أئمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا ٦ وأوصيائه :.
وعنه ٧ في هذه الآية قال يعني الأمة التي وجبت لها دعوة ابراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة اخرجت للناس.
وفي المناقب عن الباقر ٧ أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا ٦ وعليا والأوصياء من ولده : ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون كعبد الله بن سلام وأصحابه وأكثرهم الفاسقون المتمردون في الكفر.
[١١١] لن يضروكم إلا أذى ضررا يسيرا كطعن وتهديد وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار وينهزموا ولا يضروكم بقتل وأسر ثم لا ينصرون ثم لا يكون أحد ينصرهم عليكم أو يدفع بأسكم عنهم وكان الأمر كذلك.
[١١٢] ضربت عليهم الذلة فهي محيطة بهم احاطة البيت المضروب على أهله والذلة هدر النفس والمال والأهل أو ذلة التمسك بالباطل والجزية أين ما ثقفوا وجدوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس.
العياشي عن الصادق ٧ قال الحبل من الله كتاب الله والحبل من الناس علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وباءوا بغضب من الله رجعوا به مستوجبين له.