التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٥ - مدنية كلها وهي مائتا آية
والعياشي عنه ٧ أنه سئل عنها قال منسوخة قيل وما نسخها قال قول الله اتقوا الله ما استطعتم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ولا تكونن على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت.
وفي المجمع عن الصادق ٧ وأنتم مسلّمون بالتشديد ومعناه مستسلمون لما أتى النبي ٦ به منقادون له.
والعياشي عن الكاظم ٧ أنه قال لبعض أصحابه كيف تقرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم ماذا قال مسلمون فقال سبحان الله يوقع عليهم الايمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام والإيمان فوق الإسلام قال هكذا يقرأ في قراءة زيد قال انما هي في قراءة علي صلوات الله عليه وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد ٦ الا وأنتم مسلّمون لرسول الله ثم الإمام من بعده.
[١٠٣] واعتصموا بحبل الله قيل بدينه الإسلام أو بكتابه لقوله القرآن حبل الله المتين استعار له الحبل والموثوق به الإعتصام من حيث أن التمسك به بسبب النجاة عن الردى كما أن التمسك بالحبل الموثوق به سبب السلامة عن التردّي.
والقمي: الحبل التوحيد والولاية.
والعياشي عن الباقر ٧ آل محمد صلوات الله عليهم هم حبل الله المتين الذي أمر بالإعتصام به فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
وعن الكاظم ٧ علي بن أبي طالب ٧ حبل الله المتين.
وفي المعاني عن السجاد قال الإمام منا لا يكون إلا معصوما وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ولذلك لا يكون إلا منصوصا فقيل له يابن رسول الله ٦ فما معنى المعصوم فقال هو المعتصم بحبل