التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٣ - مدنية كلها وهي مائتا آية
الله فاشهدوا بذلك على اممكم وانا معكم من الشاهدين عليكم وعلى اممكم.
[٨٢] فمن تولى بعد ذلك الميثاق والتوكيد فأولئك هم الفاسقون المتمردون من الكفار.
[٨٣] أفغير دين الله يبغون وقرئ بالتاء وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها.
في التوحيد والعياشي عن الصادق ٧ وهو توحيدهم لله عز وجل.
وفي المجمع عنه ٧ ان معناه اكره اقوام على الاسلام وجاء اقوام طائعين قال كرها اي فرقا من السيف.
أقول: لعل المراد ان ذلك في زمان القائم ٧ كما رواه العياشي عنه ٧ انها نزلت في القائم ٧.
وفي رواية تلاها فقال إذا قام القائم عليه الصلاة والسلام لا تبقى ارض الا نودي فيها شهادة ان لا إله الا الله وان محمدا رسول الله.
وإليه ترجعون وقرئ بالياء.
[٨٤] قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبرهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم أمر الرسول بأن يخبر عن نفسه ومتابعيه بالايمان لا نفرق بين أحد منهم بالتصديق والتكذيب ونحن له مسلمون منقادون مخلصون في عبادته.
[٨٥] ومن يبتغ غير الإسلام دينا اي غير التوحيد والانقياد لحكم الله تعالى فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين بابطاله الفطرة السليمة التي فطر الناس عليها.
[٨٦] كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق