التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥١ - مدنية كلها وهي مائتا آية
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه في الجوامع والمجمع عن الصادق ٧ وإذا أخذ الله ميثاق امم النبيين كل امة بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به فما وفوا به وتركوا كثيرا من شرائعهم وحرفوا كثيرا منها.
والعياشي عن الباقر ٧ ما في معناه مبسوطا وقال هكذا انزلها الله يعني طرح منها.
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ ان الله تعالى اخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا ان يخبروا اممهم بمبعثه ونعته ويبشروهم به ويأمروهم بتصديقه.
وعنه ٧ انه قال لم يبعث الله نبيا آدم ومن بعده الا أخذ عليه العهد لئن بعث محمدا ٦ وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وامره ان يأخذ العهد بذلك على قومه.
والقمي والعياشي عن الصادق ٧ ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا الا ويرجع إلى الدنيا وينصر امير المؤمنين وهو قوله لتؤمنن به يعني رسول الله ولتنصرنه يعني امير المؤمنين ٧.
وفي كتاب الواحدة عن الباقر ٧ قال قال امير المؤمنين ٧ ان الله تعالى احد واحد تفرد في وحدانيته تعالى ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا ٦ وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في ذلك النور واسكنه في ابداننا فنحن روح الله وكلماته فبنا احتجب على خلقه فما زلنا في ظلة خضراء لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه وذلك قبل أن يخلق خلقه واخذ ميثاق الأنبياء بالأيمان والنصرة لنا وذلك قوله عز وجل (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) يعني لتؤمنن بمحمد ٦ ولتنصرن