التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٨ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
وفيه وفي الكافي عن الباقر ٧ قال جاءت امرأة إلى رسول الله ٦ فقالت يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة فقال لها أن تطيعه ولا تعصيه ولا تتصدق من بيته بشيء إلا باذنه ولا تصوم تطوعا الا باذنه ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ولا تخرج من بيتها الا باذنه فان خرجت بغير اذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع الى بيتها فقالت يا رسول الله من أعظم الناس حقا على الرجل قال والداه قالت فمن أعظم الناس حقا على المرأة قال زوجها قالت فمالي من الحق عليه مثل ما له عليّ قال لا ولا من كل ماءة واحد فقالت والذي بعثك بالحق نبيا لا يملك رقبتي رجل ابدا.
والله عزيز يقدر على الانتقام ممن خالف الأحكام حكيم يشرعها لحكم ومصالح.
[٢٢٩] الطلاق مرتان أي التطليق الرجعي إثنتان فان الثالثة باين.
وفي المجمع عن النبي ٦ أنه سئل أين الثالثة فقال أو تسريح بإحسان.
فإمساك بمعروف أي بالمراجعة وحسن المعاشرة أو تسريح بإحسان بأن يطلقها التطليقة الثالثة بعد الرجعة كما في الخبر النبوي المذكور أو بأن لا يراجعها حتى تبين منه وتخرج من العدة فالإمساك هو الأخذ والتسريح هو الالطلاق ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن من المهر شيئا إلا أن يخافا التفات من الخطاب إلى الغيبة ثم منها إليه أو الخطاب راجع إلى الحكام لأن الأخذ والاعطاء إنما يقعان بأمرهم وقرئ بضم الياء ألا يقيما حدود الله فيما يلزمهما الله من وظائف الزوجية فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا جناح على الرجل في أخذ ما افتدت به نفسها واختلعت ولا على المرأة في إعطائه تلك حدود الله إشارة إلى ما حد من الأحكام فلا تعتدوها بالمخالفة ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون تعقيب للنهي بالوعيد مبالغة في التهديد.
العياشي عن الصادق ٧ في المختلعة فقال لا يحل خلعها حتى تقول