التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٤٢ - مدنية كلها الا آية واحدة منها، وهي (واتقوا يوما ترجعون) الآية وهي مأتان وست وثمانون آية
بالفتح وهو بمعناه.
وفي الكافي والعياشي عن الباقر ٧ ولايتنا.
والعياشي عن الصادق ٧ في ولاية علي ٧ وعنهما أمروا بطاعتنا ومعرفتنا كافة جميعا ولا تتبعوا خطوات الشيطان بالتفرق والتفريق.
والعياشي عن الصادق ٧ السلم ولاية علي والائمة : والأوصياء من بعده وخطوات الشيطان ولاية فلان وفلان وفي رواية هي ولاية الثاني والأول.
وفي تفسير الامام السلم في المسالمة إلى دين الاسلام كافة جماعة ادخلوا فيه وأدخلوا جميع الاسلام فتقبلوه واعملوا به ولا تكونوا ممن يقبل بعضه ويعمل به ويأبى بعضه ويهجره قال ومنه الدخول في قبول ولاية علي فانه كالدخول في قبول نبوة رسول الله ٦ فانه لا يكون مسلما من قال ان محمدا ٦ رسول الله فاعترف به ولم يعترف بأن عليا وصيه وخليفته وخير امته وقال خطوات الشيطان ما يتخطى بكم إليه من طرق الغي والضلالة ويأمركم من ارتكاب الآثام الموبقات إنه لكم عدو مبين ظاهر العداوة.
[٢٠٩] فإن زللتم عن الدخول في السلم من بعد ما جاءتكم البينات الحجج والشواهد على أن ما دعيتم إليه حق فاعلموا أن الله عزيز غالب لا يعجزه الانتقام منكم حكيم لا ينتقم الا بالحق.
[٢١٠] هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله أي يأتيهم أمر الله أو بأسه في ظلل جمع ظلة وهي ما أظلك من الغمام من السحاب الأبيض الذي هو مظنة الرحمة فإذا جاء منه العذاب كان اصعب والملائكة ويأتي الملائكة إن قرئ بالرفع وبهم ان قرئ بالجر.
وفي العيون والتوحيد عن الرضا ٧ الا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام قال وهكذا نزلت وقضي الأمر واتم أمر اهلاكهم وفرغ منه وإلى الله