حاشية الاستصحاب
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
حاشية الاستصحاب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١
فهرست عناوين
| تعريف الاستصحاب | ١٩ |
| الاستصحاب لغة | ١٩ |
| الاستصحاب اصطلاحا | ١٩ |
| تعريف العضدي للاستصحاب | ٢٠ |
| تعريف الفاضل و إشكال السيد الصدر عليه | ٢٠ |
| تعريف الاستصحاب بالمعنى المصدري و القاعدة،تعريف حقيقيّ | ٢٠ |
| كونه حقيقيا في المعنيين على الترتيب | ٢٠ |
| هل كونه حقيقيا في القاعدة على نحو الاشتراك أو أنّه منقول إلى القاعدة | ٢٠ |
| بيان وجه كلّ من الاحتمالين،و تقوية الأوّل | ٢١ |
| الاستصحاب من الأدلّة،بناء على استفادته من حكم العقل | ٢٢ |
| كون الاستصحاب من القواعد،بناء على استفادته من الأخبار | ٢٢ |
| وجه إطلاق الدليل عليه | ٢٢ |
| الاستصحاب دليل مستقلّ،لا أنه داخل في السنّة،كما يظهر من المصنف | ٢٢ |
| هل الاستصحاب من المسائل الأصولية | ٢٣ |
| تعريف المصنف للاستصحاب | ٢٣ |
| الإيراد عليه بأمور: | ٢٣ |
| الإيراد الأوّل | ٢٣ |
| الاستشهاد بما في المعالم | ٢٣ |
| إرجاع التعاريف إلى أمرين | ٢٤ |
| تأويل كلام المصنف | ٢٤ |
| استبعاد هذا التأويل | ٢٤ |
| الإيراد الثاني | ٢٥ |
| التعريف مختلّ عكسا و طردا | ٢٥ |
| إصلاح التعريف طردا و عكسا | ٢٥ |
| الإيراد الثالث | ٢٦ |
| الإيراد الرابع بخروج الاستصحاب القهقرى | ٢٦ |
| دفع هذا الإيراد | ٢٧ |
| الأولى في التعريف:أنه إبقاء ما ثبت في زمان في ما بعده مع عدم الدليل | ٢٧ |
| وجه تقديم«استصحاب المزيل» | ٢٧ |
| المراد بالمشكوك | ٢٨ |
| اعتبار حصول الظنّ في حجية الاستصحاب و عدمه | ٢٨ |
| هل الحجية فيه من باب مطلق الظن أو من باب الظن الخاصّ | ٢٨ |
| هل الظن المعتبر شخصي أو نوعي | ٢٩ |
| الظاهر من الكلمات و صريح المصنف:الأوّل | ٢٩ |
| ذكر مؤيدات لهذا الاعتبار | ٣٠ |
| عدم اختصاص الأخبار بصورة حصول الظن | ٣٢ |
| معارضة المفهوم مع المنطوق | ٣٢ |
| الرد على من أنكر الاستصحاب في الأحكام الطلبية | ٣٣ |
| عدم جريان استصحاب بقاء الشرط أو عدم المانع في مسألة الصوم | ٣٤ |
| الخدشة في جريان استصحاب وجوب الصوم و حرمة الإفطار و المانع،إمّا مانع عن الحدوث أو مانع عن البقاء | ٣٥ |
| عدم جريان الاستصحاب في المانع عن الحدوث | ٣٦ |
| نقل عبارة الفاضل في المقام | ٣٧ |
| جريان الاستصحاب في الأحكام الوضعيّة من جهات | ٣٩ |
| ما فهمه بعض الناظرين في عبارة الفاضل التوني | ٤٠ |
| ما فهمه المصنّف من العبارة | ٤١ |
| التحقيق:جريان الاستصحاب في الحكم الوضعي من جميع الجهات | ٤١ |
| الجواب عمّا هو ظاهر مراد الفاضل من جريان الاستصحاب في نفسالأسباب و الشروط بأمور | ٤١ |
| لازم القول بجريانه في الأسباب:جريانه في المسببات | ٤٢ |
| الاستصحاب في السبب قد يرجع إلى استصحاب المسبب أو إلى السببية | ٤٣ |
| تقسيمات الاستصحاب | ٤٥ |
| منشأ تكثّر الأقسام-غالبا-أمران | ٤٥ |
| تقسيمات الاستصحاب باعتبار المستصحب | ٤٥ |
| تقسيمات الاستصحاب باعتبار منشأ الشك | ٤٦ |
| منشأ الشك في المقتضي أمور | ٤٦ |
| أقسام الشك في المانع | ٤٧ |
| تقسيم آخر بالنظر إلى مدرك ثبوت الحكم | ٤٨ |
| إرجاع تعريف العضدي و غيره إلى تعريف المصنف | ٤٨ |
| إشكال السيد الصدر على تعريف الفاضل،و استجواده لتعريف العضدي | ٥٠ |
| الأقوال في الاستصحاب | ٥١ |
| كلام التفتازاني فيما قاله الحنفيّة | ٥١ |
| توجيه المصنف لمقالة الحنفية | ٥١ |
| الإيراد على هذا التوجيه بوجوه | ٥٢ |
| بيان وجه التأمّل بأمور | ٥٣ |
| في أن نقل المصنف لكلام الخوانساري استدراك لما استفاده من كلام العضدي | ٥٥ |
| توجيه كلام الخوانساري بما لا ينافي كلام العضدي | ٥٦ |
| توجيه ما نقله الخوانساري | ٥٦ |
| نقل المصنف استدلال الخوانساري لمذهبه | ٥٧ |
| يستفاد من عبارة المحقق الخوانساري أمور | ٥٧ |
| الدليل الثاني للخوانساري | ٥٩ |
| الفرق بين هذا الدليل و الدليل السابق | ٥٩ |
| نقل تعليل الخوانساري في ذيل تلك العبارة | ٥٩ |
| صريح عبارة الخوانساري:حصر الاستصحاب في الصورتين | ٥٩ |
| اعتباره في صورة ثالثة | ٦٠ |
| الصور التي أجرى الخوانساري فيها الاستصحاب خمس | ٦٢ |
| بيان الفرق بين الشك في صدق المزيل و الشك في كون الشيء مزيلا | ٦٢ |
| احتمال كون منشأ تمثيل المصنف و من تبعه بالرافع،هو بعض الأخبار | ٦٤ |
| المدار في الشك في رافعيّة المذي | ٦٥ |
| موارد جريان الاستصحاب في الشك في الرافع عند السبزواري و الخوانساري | ٦٥ |
| ما يظهر من السبزواري من نفي حجية الاستصحاب في الأمور الخارجية | ٦٦ |
| تأمّل المحقق الخوانساري فيها أيضا | ٦٦ |
| ما قاله الوحيد البهبهاني في المقام | ٦٦ |
| ما قاله الأخباريون | ٦٧ |
| القول الأوّل،و القائلون به | ٦٧ |
| القول الثاني و الثالث | ٦٨ |
| و القول الرابع: | ٦٨ |
| التأمّل فيما عبّر به المصنف عن القول الثالث و الرابع | ٦٩ |
| التحقيق في القول الثالث | ٧٢ |
| القول الرابع | ٧٣ |
| ما ذكره المحقق الأسترآبادي في الفوائد المدنيّة | ٧٤ |
| موارد اعتبار الاستصحاب عند الفاضل الأسترآبادي | ٧٥ |
| ما يستفاد من كلامه | ٧٦ |
| القول الخامس،و هو المحكيّ عن الغزالي | ٧٧ |
| القول السادس،و هو للفاضل التوني | ٧٧ |
| القول السابع،و هو للمحقق الخوانساري | ٧٧ |
| القول الثامن،و هو للمحقق السبزواري | ٧٨ |
| ما نقل عن السيد الطباطبائي من كون محل النزاع غير العدميات | ٧٨ |
| الإشكال في المسألة،و ما يمكن أن يقال في حلّه | ٧٩ |
| ما ذكره الفاضل النراقي | ٨٠ |
| المجامع للأمر العدمي،له حالتان | ٨١ |
| الحاصل:أن كل استصحاب عدمي ليس متفقا عليه | ٨٢ |
| أدلّة الاستصحاب | ٨٤ |
| الأوّل:الوجدان السليم | ٨٧ |
| الخدشة في الدليل،و ردّها | ٨٧ |
| ما قاله بعض الفحول | ٨٨ |
| الإشكال على الدليل،و الجواب عنه | ٨٨ |
| الإشكال في كون هذا البناء ناشئا عن ظن البقاء،بوجهين: | ٨٩ |
| دفع الوجه الأوّل | ٩١ |
| دفع الوجه الثاني | ٩٢ |
| استناد كثيرين في حصول الظن إلى وجود الشيء،و آخر مثل المصنفو غيره إلى الغلبة | ٩٣ |
| عدم اختلاف الظن الحاصل من الغلبة بحسب الموارد | ٩٣ |
| المراد من«الأمور الخارجية» | ٩٤ |
| في أن الشك في البقاء ناش من جهتين | ٩٤ |
| أقسام حصول الشك من جهة مقدار الاستعداد | ٩٤ |
| أقسام الشك الحاصل من جهة طروّ المانع | ٩٥ |
| الصور التي تفيد فيها الغلبة ظنّ البقاء | ٩٦ |
| علّة عدم ثبوت ظنّ البقاء في باقي الوجوه | ٩٦ |
| معنى:«إن مقدار استعداد الإنسان تسعون» | ٩٧ |
| الغلبة النوعية مقدّمة على الجنسية،و الصنفية على النوعية | ٩٨ |
| حاصل الكلام في إفادة الغلبة ظن البقاء | ٩٩ |
| عدم جدوى هذا التقرير في دفع النقض لوجوه: | ١٠٠ |
| الوجه الأوّل | ١٠٠ |
| الوجه الثاني | ١٠٢ |
| الوجه الثالث | ١٠٢ |
| تقرير الغلبة بنوع آخر | ١٠٤ |
| تحديد إثبات الاستقراء الظن بالبقاء في الأحكام | ١٠٥ |
| قوله:«و كذلك الكلام في موضوعات الأحكام» | ١٠٧ |
| الفرق بين الدليل الدالّ على حجيّة ظن المجتهد،و الدالّ على حجيّة الظن الحاصل للمقلّد | ١٠٨ |
| بحث استطرادي حول أصالة حرمة العمل بالظن | ١١١ |
| هل المراد من قوله:«عدم تسليم أصالة الحرمة»مع الانسداد أو بدونه؟ | ١١١ |
| الأصل الأوّلي هو:عدم حجية الظن و حرمة العمل به | ١١٢ |
| المراد من العمل بالظن | ١١٣ |
| ما يدل على الأوّل | ١١٣ |
| أمّا الكتاب:فآي: | ١١٣ |
| ما يدل عليه من السنّة | ١١٤ |
| ما يدل عليه من الإجماعات | ١١٥ |
| ما يدل عليه من العقل،و تقريره بمقدمات: | ١١٦ |
| المقدمة الأولى | ١١٦ |
| المقدمة الثانية | ١١٦ |
| المقدمة الثالثة | ١١٦ |
| المقدمة الرابعة | ١١٧ |
| الاستنتاج من المقدمات المذكورة | ١١٧ |
| الإشكال بأنّ لازم دفع الضرر:التوقف أو التخيير أو الطرح | ١١٧ |
| بيان فساد هذا الإشكال بوجوه: | ١١٧ |
| الوجه الأوّل | ١١٨ |
| الوجه الثاني و الثالث | ١١٨ |
| الوجه الرابع | ١١٩ |
| حكم العقل-في الدوران بين التعيين و التخيير-بترجيح التعيين | ١١٩ |
| حرمة العمل بالظن في المسائل الفرعية | ١١٩ |
| عدم ترتب ثمرة عملية على العمل بالظن إذا اجتمع مع الأصلأو الدليل الموافق له | ١٢٠ |
| لو كان الأصل أو الدليل مخالفا للظن،فالحكم حرمة العمل بالظن | ١٢١ |
| مورد حجية الأصول و الأدلة غير المفيدة للعلم، | ١٢٢ |
| فساد هذا القول بالنسبة إلى أدلة الأصول و الأدلة،و بيان وجهه | ١٢٣ |
| الإيراد على جواز العمل بالظن الحاصل من آيات تحريم العمل بالظن و أخباره | ١٢٤ |
| جواز العمل بالظن في جميع الأحكام و أصول الدين | ١٢٤ |
| الكلام في الحكم العام للأفراد | ١٢٥ |
| لو ثبت حكم عام لأفراد و كان ثبوت الحكم لبعضها موجبا لعدم ثبوتهفي الآخر،ففيه قسمان: | ١٢٥ |
| القسم الأوّل:ما إذا كان المثبت للحكم العام لفظا | ١٢٦ |
| حكم الصورة الأولى | ١٢٦ |
| الصورة الثانية،و حكمها | ١٢٦ |
| التحقيق هو لزوم ملاحظة المقامات | ١٢٨ |
| شمول الآيات و الأخبار الناهية عن العمل بالظن أنفسها | ١٣٠ |
| بيان حاصل جميع الصور | ١٣٠ |
| القسم الثاني:ما إذا كان المثبت للحكم العام غير لفظ | ١٣٢ |
| ما يكون ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه مانعا عن ثبوته للبعض الباقي | ١٣٢ |
| مانعية ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه عن ثبوته لجميع الباقي، | ١٣٢ |
| نقد و توضيح مراد المصنف من«المنع من حرمة العمل بالظن» | ١٣٣ |
| الدليل على حجية ظواهر الآيات و الأخبار | ١٣٤ |
| اتفاق العلماء على حجية ظواهر الأخبار | ١٣٥ |
| الإشكال بأنّ لازم حجية الآيات و الأخبار الناهية هو عدم الحجية،و الجواب عنه | ١٣٥ |
| هل الإجماع على حجية ظواهر الآيات شامل لظاهر آيات التحريم؟ | ١٣٥ |
| الاستدلال بدوام ما ثبت | ١٣٧ |
| توجيه هذا الدليل بما ذكره المحقق في المعارج | ١٣٧ |
| إشكال المصنف في الدليل بأنه لا معنى للاستصحاب حينئذ | ١٣٨ |
| الجواب عنه بالاحتياج إليه من جهة الشك في المانع | ١٣٨ |
| ما قاله العلامة البهبهاني ردا على منكري الاستصحاب | ١٤٠ |
| معنى«المقتضي»في كلام المحقق | ١٤١ |
| الأحسن في الجواب | ١٤٢ |
| ابتناء الجواب الأوّل على حمل«المقتضي»-في كلام المحقق-على العلّة التامة | ١٤٢ |
| المختار هو النّظر في الدليل المقتضي للحكم | ١٤٣ |
| ما قاله صاحب المعالم بعد نقله لعبارة المحقق | ١٤٣ |
| تخصيص موضع النزاع بما إذا كان المقتضي للحكم في الآن السابق غير مقطوع الجريان في الآن اللاحق | ١٤٤ |
| التمثيل بالتيمم لا يدل على تخصيص محل النزاع | ١٤٥ |
| ما يستفاد من كلام السيّد | ١٤٥ |
| دخول ما ذكره المحقق في محل النزاع | ١٤٧ |
| ما يؤيد عدم اختصاص النزاع بما ادعاه صاحب المعالم | ١٤٧ |
| ما يمكن أن يستشهد به-لخروج الشك في طروّ المانع عن محل النزاع-من الأخبار | ١٤٩ |
| ما قيل في وجه عدم التمسك بالأخبار في المقام | ١٥٠ |
| فساد هذا الاحتمال بوجوه: | ١٥٠ |
| الوجه الأوّل | ١٥٠ |
| الوجه الثاني | ١٥١ |
| الوجه الثالث | ١٥١ |
| الثاني:الاستدلال بالأخبار | ١٥٣ |
| جهات الاستدلال بالأخبار، | ١٥٣ |
| دعوى تواتر الأخبار | ١٥٤ |
| الاستدلال على عموم«اليقين»و«الشك»بطرق ثلاثة: | ١٥٤ |
| الطريق الأوّل | ١٥٤ |
| الطريق الثاني | ١٥٤ |
| الطريق الثالث | ١٥٥ |
| عدّ الحاجبي اسم الجنس المحلّى باللام من ألفاظ العموم،و متابعةالعضدي له | ١٥٥ |
| ما قاله نجم الأئمّة في الاسم المحلّى باللاّم | ١٥٥ |
| ما قاله التفتازاني و الزمخشري | ١٥٦ |
| بحث فيما قاله غير الحاجبي | ١٥٦ |
| ما قاله صاحب المعالم و الخوانساري | ١٥٧ |
| هذا الإيراد محكي عن المجلسي | ١٥٨ |
| إفادة النكرة في سياق النفي العموم و وقوع الاسم المحلّى باللام بعد النفي يفيد نفي الطبيعة لا الإيجاب الكلّي | ١٥٨ |
| ما يفيد رفع الإيجاب الكلّي | ١٥٨ |
| وجه حمل«اليقين»و«الشك»على العموم | ١٥٩ |
| وجه كون الرواية في قوّة الكبرى | ١٦٠ |
| وجه التصريح بالكبرى مع إشعار الصغرى بها | ١٦٠ |
| وجه ارتكاب الاستخدام في الحديث | ١٦١ |
| في أن«الشك»ك«اليقين»في العموم | ١٦١ |
| توجيه قول المصنف | ١٦٢ |
| ما قاله الشهيد في المقام،و إيراد الشيخ البهائي عليه | ١٦٢ |
| المراد من عدم نقض اليقين | ١٦٣ |
| مورد الرواية هو الشك في حدوث الرافع | ١٦٤ |
| ما ذكره بعض المشايخ ردا على المحقق السبزواري في الرواية | ١٦٤ |
| تأييد ما فهمه المحقق بأمرين | ١٦٤ |
| الأمر الأوّل | ١٦٤ |
| الأمر الثاني | ١٦٥ |
| التأييد برواية البجلي | ١٦٦ |
| هل يظهر من الخبر حكمه عليه السلام باستصحاب عدم النوم؟ | ١٦٧ |
| هل يصلح دخول الأمور الخارجية في عموم الحديث؟ | ١٦٧ |
| عدم دلالة الخبر على جريان الاستصحاب في عدم النوم،و على فرضالدلالة فلا يدل على جريانه في الأمور الخارجية،كما هو مقصود المصنف | ١٦٧ |
| متابعة بعض المعاصرين المحقق الخوانساري في تفسير الخبر،مع مخالفته له في بعض الفروع | ١٦٨ |
| ما اختاره المحقق السبزواري في المقام | ١٦٩ |
| حاصل ما ذكره الأجلاّء الثلاثة | ١٧٠ |
| هل ينطبق ما ذكره المحقق الخوانساري على استصحاب القوم؟ | ١٧٠ |
| إيراد المصنف و جماعة على المحقق | ١٧٠ |
| الجواب عن ذلك | ١٧٠ |
| ما يتصوّر في استصحاب المحقق من«اليقين»يقينان | ١٧٠ |
| إن بين اليقين بالحكم و اليقين بالحكم الجزئي عموم مطلق | ١٧١ |
| الفرق بين استصحاب القوم و استصحاب المحقق الخوانساري | ١٧٢ |
| وجه اشتراك الاستصحابين | ١٧٣ |
| الإشكال فيما لو أراد باليقين:اليقين بالحكم الكلي | ١٧٣ |
| الإشكال فيما لو أراد باليقين:اليقين بالحكم الجزئي | ١٧٤ |
| عدم وجود ما يوجب اليقين في استصحاب القوم كما لا يوجد في استصحابالمحقق | ١٧٤ |
| تركّب اليقين بالحكم الجزئي من يقينين | ١٧٤ |
| تأييد ما ذكر بقوله عليه السلام:«و لكن ينقضه بيقين آخر» | ١٧٥ |
| الإشكال في المراد من«اليقين»،و الجواب عنه | ١٧٥ |
| إشكالات و أجوبة | ١٧٧ |
| حاصل ما تقدم في الاستصحابين | ١٧٧ |
| ما صرّح به الخوانساري في الحاشية | ١٧٨ |
| الإشكال فيما ذكره الفاضل النراقي | ١٧٨ |
| حاصل الإشكال | ١٨٠ |
| الإشكال فيما ذكره النراقي في تفسير كلام الخوانساري | ١٨٠ |
| قول النراقي-في مقام تعليل عدم حجية الاستصحاب فيما علم استمراره | ١٨١ |
| الإشكال على كلام النراقي | ١٨١ |
| عدم الفرق بين الاستصحابين من جهة الاحتياج إلى تجدد ما يوجباليقين | ١٨٢ |
| الكلام فيما ذكره المحقق السبزواري | ١٨٢ |
| أقسام الحكم المدلول عليه بالدليل | ١٨٣ |
| ما أورده السيد الصدر في شرح الوافية | ١٨٥ |
| الصور التي لا يجري فيها السيد الصدر الاستصحاب | ١٨٥ |
| كلام آخر للسيد الصدر عند ردّ ما قاله المحقق الخوانساري | ١٨٦ |
| موافقة العلامة البهبهاني للسيد الصدر في الإيراد | ١٨٧ |
| موافقة المصنف لهما و حاصل الإيراد | ١٨٧ |
| الحق:عدم نهوض ما ذكره هؤلاء الأجلاّء جوابا لمّا ذكره المحققالخوانساري | ١٨٧ |
| الاحتمالات فيما يراد من الدليل الدال على الحكم في الزمان الأوّل | ١٨٨ |
| حاصل الفرق بين استصحاب المحقق و استصحاب القوم | ١٨٩ |
| نقد مقاطع من كلام السيد الصدر | ١٩٠ |
| المقطع الأوّل | ١٩٠ |
| المقطع الثاني | ١٩١ |
| المقطع الثالث | ١٩٢ |
| المقطع الرابع | ١٩٢ |
| النقاش في قول المصنف:«لضرورة عدم الواسطة بين«الشك»و«اليقين»» | ١٩٣ |
| ما أورده المحقق النراقي على المحقق الخوانساري | ١٩٣ |
| المناقشة في ما أورده النراقي | ١٩٤ |
| ما يحتمل في معنى«الأمر المضادّ» | ١٩٥ |
| الأوّل:أن يراد به اليقين بالخلاف | ١٩٥ |
| الثاني:أن يراد به نفس المزيل | ١٩٦ |
| الثالث:أن يراد به أمرا آخر | ١٩٦ |
| فساد الإيراد | ١٩٧ |
| توجيه الإيراد | ١٩٨ |
| الجواب عن هذا التوجيه | ١٩٨ |
| ما قاله المصنف في حاشية الكتاب،و دفع الإيراد عنه | ١٩٩ |
| بيان ما فرضه المستدل | ٢٠٠ |
| توضيح المقام بمثال عرفي | ٢٠٠ |
| ما فهمه المصنف من كلام الخوانساري هو الظاهر،و ما فهمه المتوهّمهو الحق | ٢٠١ |
| الإيراد بأن الشك في الرافعية مرجعه إلى الشك في تخصيص العام،و الجواب عنه | ٢٠٢ |
| موافقة المحقق النراقي للمحقق الخوانساري في التفسير لمورد النقض،مع الحكم بجريان الاستصحاب في الشك في المانعية | ٢٠٣ |
| الشك في المانعية الّذي لا يجري المحقق الخوانساري فيه الاستصحاب | ٢٠٣ |
| حكم ما إذا كان الشك في مزيلية الشيء من جهة الاشتباه الخارجي | ٢٠٤ |
| التحقيق في المسألة | ٢٠٤ |
| الشك في كون المذي رافعا ليس من قبيل الشك في صدق المزيل،بل هو داخل في القسم الرابع | ٢٠٥ |
| حاصل ما ذكره المصنف في الجواب | ٢٠٧ |
| الإشكال في ذلك،و بيان الوجه في الجواب | ٢٠٧ |
| جريان الجواب في الصور الأربع الباقية | ٢٠٧ |
| ما توهمه بعض من اختصاص الجواب عن السبزواري بصور الشكفي الرافع | ٢٠٨ |
| منشأ هذا التوهّم | ٢٠٨ |
| حاصل ما ذكره المحقق السبزواري | ٢٠٨ |
| الجواب عن المحقق بوجهين آخرين | ٢٠٩ |
| الوجه الأوّل | ٢٠٩ |
| الوجه الثاني | ٢٠٩ |
| تقرير آخر للجواب بأنّ النقض لليقين على صور ثلاث | ٢٠٩ |
| الكلام في الصور الثلاث | ٢١٠ |
| عدم ابتناء هذا الجواب على دلالة الأخبار على الاستصحاب تعبّدا | ٢١٠ |
| ما يجاب عن السبزواري:بأن بعض الأخبار مورده:الشك في كون الشيء رافعا | ٢١١ |
| نقل متن الصحيحة | ٢١١ |
| الكلام في سند الصحيحة | ٢١٣ |
| الكلام في دلالة الصحيحة على المطلوب | ٢١٣ |
| الثالث:الروايات الكثيرة | ٢١٥ |
| استدلال المصنف بأنها تورث الظن بأن العلّة في تلك الأحكام هو الاعتمادعلى اليقين...» | ٢١٥ |
| الإيراد على الاستدلال بوجوه | ٢١٥ |
| الجواب عن الإيراد | ٢١٥ |
| ما يفهم من تلك الأخبار الخاصة | ٢١٦ |
| عدم إيجاب كل معنى من المعاني تخصيصا في عمومات الرواية | ٢١٦ |
| لا يلزم من استعمال قوله عليه السلام:«طاهر حتى تعلم»في كل واحد من المعنيين تخصيصا و لا تقييدا | ٢١٧ |
| استفادة حكم جميع الشكوك لا يحصل إلاّ بحمل«طاهر»على معنيين | ٢١٨ |
| المعنى الأوّل | ٢١٨ |
| المعنى الثاني | ٢١٨ |
| حاصل الكلام | ٢١٨ |
| بيان معنى آخر لإفادة الحكم بالطهارة في جميع الشكوك | ٢١٩ |
| الاستصحاب في الأمور الخارجية | ٢٢١ |
| اشتراك أصالة عدم الاشتراك و عدم القرينة و عدم السقط و الزيادة معالموضوعات الصرفة في الإشكال و الجواب | ٢٢١ |
| دلالة الأخبار على حجية الاستصحاب في الموضوعات المستنبطة | ٢٢١ |
| منع بعض المشايخ ظهورها في الموضوعات المستنبطة،و ادعاءه بالنسبة إلى الموضوعات الصرفة فقط | ٢٢٢ |
| النّظر فيما منعه بعض المشايخ | ٢٢٢ |
| الإشكال على هذا النّظر | ٢٢٣ |
| دفع هذا الإشكال بوجهين | ٢٢٣ |
| الوجه الأوّل | ٢٢٣ |
| الوجه الثاني | ٢٢٤ |
| استنتاج عدم الفرق بين الموضوعات الصرفة و الموضوعات المستنبطة | ٢٢٥ |
| تسليم الخصم بما قاله المصنف،لا يوجب جريان الاستصحاب في الأمور الخارجية | ٢٢٥ |
| استشهاد المصنف بما في صحيحة زرارة | ٢٢٦ |
| تحديد محل الاستشهاد بهذه الرواية | ٢٢٦ |
| عدم صلاحية الاستشهاد بما في الصحيحة | ٢٢٦ |
| ما قاله المحدث العاملي من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحابفي نفس الحكم الشرعي | ٢٢٧ |
| عدم فائدة كلام المحدث في إثبات المطلب | ٢٢٧ |
| بيان مقصود الأخباريين من عدم حجية الاستصحاب في الحكم الشرعي | ٢٢٧ |
| مراد المحدث من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب إنما هو فيما لو كان الشك من جهة نفس الحكم الشرعي | ٢٢٨ |
| حاصل مراد المحدث العاملي | ٢٢٨ |
| وجه التمثيل بالأمور الخارجية في كلام المحدث | ٢٢٨ |
| حكم الشك في التحريم عند الأخباريين | ٢٢٨ |
| ما ذهب إليه الأخباريون ليس عكسا لما ذكره المحقق الخوانساري | ٢٢٩ |
| دليل آخر على قول الأخباريين | ٢٢٩ |
| الجواب عن هذا الدليل | ٢٣٠ |
| الجواب عن دعوى الضرورة الدينية على حجية الاستصحاب فيالموضوعات | ٢٣٠ |
| ما قاله المحدث الأسترآبادي في الفوائد المدنية | ٢٣٠ |
| ما نقله في الفوائد المكية عن المفيد و غيره من اقتضاء قاعدة اليقين جواز العمل بالاستصحاب في أحكام اللَّه،و الجواب عنه بوجهين | ٢٣٠ |
| الوجه الأوّل | ٢٣٠ |
| الوجه الثاني | ٢٣١ |
| الجواب عن جوابه الأوّل | ٢٣١ |
| النّظر في هذا الجواب | ٢٣٢ |
| الأحسن في الجواب عنه وجهان | ٢٣٢ |
| الأوّل:بالنقض،و بيانه | ٢٣٢ |
| إشكالات و أجوبة | ٢٣٣ |
| الثاني:بالحلّ | ٢٣٤ |
| حول ما ذكر من أن الاستصحاب إسراء حكم من موضوع إلى آخر | ٢٣٤ |
| الجواب عن الوجه الثاني الّذي ذكره الأسترآبادي في الفوائد المكيّة | ٢٣٥ |
| الدليل الدال على تحقق الحكم في السابق بالنسبة إلى اللاحق،يتصور علىوجوه: | ٢٣٥ |
| الوجهالأوّل: | ٢٣٥ |
| الوجه الثاني: | ٢٣٥ |
| انقسام الوجه الثاني إلى وجهين | ٢٣٥ |
| انقسام الوجه الأوّل إلى وجهين | ٢٣٦ |
| الوجه الخامس:الترديد بين بعض هذه الوجوه | ٢٣٦ |
| الاستنتاج من الوجوه الخمسة | ٢٣٦ |
| ما حكي عن الغزالي و غيره | ٢٣٧ |
| مستند القائل بحجية الاستصحاب في غير ما ثبت فيه الحكم بالإجماعأمران | ٢٣٧ |
| الأوّل:قول المصنف«إنّ الحكم إذا ثبت بالإجماع فلا يكون الدليل موجودافي الآن الثاني» | ٢٣٧ |
| الإشكال في ذلك | ٢٣٨ |
| الثاني:أن يستند إلى اشتراط قابلية دلالة الدليل على الحكم في الآن الثاني | ٢٣٨ |
| ما يتصور في وجه الاشتراط،و الإشكال فيه | ٢٣٩ |
| ما استدل به الشيخ في العدّة على حجية الاستصحاب | ٢٤٠ |
| الحاصل:عدم الفرق بين وجوه دلالة الدليل الأوّل | ٢٤١ |
| استثناء صورة ما لو كان ثبوت الحكم في الآن الثاني راجعا إلى تعدد الحكم | ٢٤١ |
| القول بحجية الاستصحاب إذا كان استمرار الحكم ثابتا من الشرع إلى غاية معيّنة دون غيره | ٢٤٢ |
| الإشكال في الدليل | ٢٤٣ |
| التحقيق في المسألة | ٢٤٣ |
| توجيه المصنف للدليل | ٢٤٥ |
| دعوى أن هذا الدليل أخصّ من المدّعى | ٢٤٦ |
| الجواب عن ذلك | ٢٤٦ |
| تصوّر أربعة صور في تحديد التكليف بغاية | ٢٤٦ |
| الصورة الأولى | ٢٤٧ |
| الصورة الثانية | ٢٤٧ |
| الصورة الثالثة و الرابعة | ٢٤٧ |
| خروج الصورتين الأخيرتين عن محل النزاع | ٢٤٧ |
| حكم الصورة الأولى | ٢٤٨ |
| انحصار الفرض في الصورة الثانية | ٢٤٨ |
| خلاصة الكلام في تحديد الحكم بغاية | ٢٤٩ |
| ما أورده السيد الصدر،و بيانه | ٢٤٩ |
| القول الفصل في المسألة | ٢٥٠ |
| فرض كون الزائد واجبا مستقلاّ | ٢٥٠ |
| فرض كون المشكوك وجوبه مع ما قبله تكليفا واحدا | ٢٥٠ |
| حكم الفرض الأوّل | ٢٥١ |
| إشكال و جواب | ٢٥١ |
| الحاصل:عدم كون هذا المورد موردا للاستصحاب | ٢٥٢ |
| حكم الفرض الثاني | ٢٥٢ |
| التحقيق في هذا الفرض | ٢٥٢ |
| الإشكال في المسألة بوجود القدر المتيقن و دفع الزائد بالأصل،و الجواب عنه | ٢٥٢ |
| تقرير آخر للإشكال بوجوه،و الجواب عنها | ٢٥٣ |
| إن أريد بالأصل:أصالة عدم الدليل | ٢٥٣ |
| أن يكون المراد بالأصل:أصالة البراءة | ٢٥٣ |
| أن يكون المراد بالأصل:القاعدة المستفادة من الأخبار | ٢٥٤ |
| أن يكون المراد بالأصل:القاعدة المستفادة من العقل | ٢٥٤ |
| ما فرض في استصحاب المحقق هو المفروض في استصحاب القوم أيضا | ٢٥٥ |
| فهرس مصادر التحقيق | ٣٧١ |
[١] ،و عنالقاموس:«استصحبه:دعاه إلى الصحبة و لازمه» [٢] ،و عن المجمع:«استصحبه:لازمه،و استصحبت الكتاب:حملته على صحبتي» [٣] .
الاستصحاب اصطلاحا و في اصطلاح الأصوليين قد يطلق على ما حاصله:إبقاء ما كان علىما كان-كما يظهر من تعاريف جلّهم له-و قد يطلق على نفس الكلّية ١)الصحاح ١:١٦٢،إلاّ أنّ فيه:«لاءم»بدل(لازم».
٢)القاموس ٢:٧٩٨،مادة«صحب».
٣)مجمع البحرين ٢:٩٩،إلاّ أنّ فيه:«استصحب الشيء:لازمه،و استصحبت الكتابو غيره:حملته على صحبتي».