حاشية الاستصحاب
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص

حاشية الاستصحاب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١

فهرست عناوين

     تعريف الاستصحاب‌١٩
     الاستصحاب لغة١٩
     الاستصحاب اصطلاحا١٩
     تعريف العضدي للاستصحاب‌٢٠
     تعريف الفاضل و إشكال السيد الصدر عليه‌٢٠
     تعريف الاستصحاب بالمعنى المصدري و القاعدة،تعريف حقيقيّ‌٢٠
     كونه حقيقيا في المعنيين على الترتيب‌٢٠
     هل كونه حقيقيا في القاعدة على نحو الاشتراك أو أنّه منقول إلى القاعدة٢٠
     بيان وجه كلّ من الاحتمالين،و تقوية الأوّل‌٢١
     الاستصحاب من الأدلّة،بناء على استفادته من حكم العقل‌٢٢
     كون الاستصحاب من القواعد،بناء على استفادته من الأخبار٢٢
     وجه إطلاق الدليل عليه‌٢٢
     الاستصحاب دليل مستقلّ،لا أنه داخل في السنّة،كما يظهر من المصنف‌٢٢
     هل الاستصحاب من المسائل الأصولية٢٣
     تعريف المصنف للاستصحاب‌٢٣
     الإيراد عليه بأمور:٢٣
     الإيراد الأوّل‌٢٣
     الاستشهاد بما في المعالم‌٢٣
     إرجاع التعاريف إلى أمرين‌٢٤
     تأويل كلام المصنف‌٢٤
     استبعاد هذا التأويل‌٢٤
     الإيراد الثاني‌٢٥
     التعريف مختلّ عكسا و طردا٢٥
     إصلاح التعريف طردا و عكسا٢٥
     الإيراد الثالث‌٢٦
     الإيراد الرابع بخروج الاستصحاب القهقرى‌٢٦
     دفع هذا الإيراد٢٧
     الأولى في التعريف:أنه إبقاء ما ثبت في زمان في ما بعده مع عدم الدليل‌٢٧
     وجه تقديم«استصحاب المزيل»٢٧
     المراد بالمشكوك‌٢٨
     اعتبار حصول الظنّ في حجية الاستصحاب و عدمه‌٢٨
     هل الحجية فيه من باب مطلق الظن أو من باب الظن الخاصّ‌٢٨
     هل الظن المعتبر شخصي أو نوعي‌٢٩
     الظاهر من الكلمات و صريح المصنف:الأوّل‌٢٩
     ذكر مؤيدات لهذا الاعتبار٣٠
     عدم اختصاص الأخبار بصورة حصول الظن‌٣٢
     معارضة المفهوم مع المنطوق ٣٢
     الرد على من أنكر الاستصحاب في الأحكام الطلبية٣٣
     عدم جريان استصحاب بقاء الشرط أو عدم المانع في مسألة الصوم‌٣٤
     الخدشة في جريان استصحاب وجوب الصوم و حرمة الإفطار و المانع،إمّا مانع عن الحدوث أو مانع عن البقاء٣٥
     عدم جريان الاستصحاب في المانع عن الحدوث‌٣٦
     نقل عبارة الفاضل في المقام‌٣٧
     جريان الاستصحاب في الأحكام الوضعيّة من جهات‌٣٩
     ما فهمه بعض الناظرين في عبارة الفاضل التوني‌٤٠
     ما فهمه المصنّف من العبارة٤١
     التحقيق:جريان الاستصحاب في الحكم الوضعي من جميع الجهات‌٤١
     الجواب عمّا هو ظاهر مراد الفاضل من جريان الاستصحاب في نفس‌الأسباب و الشروط بأمور٤١
     لازم القول بجريانه في الأسباب:جريانه في المسببات‌٤٢
     الاستصحاب في السبب قد يرجع إلى استصحاب المسبب أو إلى السببية٤٣
     تقسيمات الاستصحاب‌٤٥
     منشأ تكثّر الأقسام-غالبا-أمران‌٤٥
     تقسيمات الاستصحاب باعتبار المستصحب‌٤٥
     تقسيمات الاستصحاب باعتبار منشأ الشك‌٤٦
     منشأ الشك في المقتضي أمور٤٦
     أقسام الشك في المانع‌٤٧
     تقسيم آخر بالنظر إلى مدرك ثبوت الحكم‌٤٨
     إرجاع تعريف العضدي و غيره إلى تعريف المصنف‌٤٨
     إشكال السيد الصدر على تعريف الفاضل،و استجواده لتعريف العضدي‌٥٠
     الأقوال في الاستصحاب‌٥١
     كلام التفتازاني فيما قاله الحنفيّة٥١
     توجيه المصنف لمقالة الحنفية٥١
     الإيراد على هذا التوجيه بوجوه‌٥٢
     بيان وجه التأمّل بأمور٥٣
     في أن نقل المصنف لكلام الخوانساري استدراك لما استفاده من كلام العضدي‌٥٥
     توجيه كلام الخوانساري بما لا ينافي كلام العضدي‌٥٦
     توجيه ما نقله الخوانساري‌٥٦
     نقل المصنف استدلال الخوانساري لمذهبه‌٥٧
     يستفاد من عبارة المحقق الخوانساري أمور٥٧
     الدليل الثاني للخوانساري‌٥٩
     الفرق بين هذا الدليل و الدليل السابق‌٥٩
     نقل تعليل الخوانساري في ذيل تلك العبارة٥٩
     صريح عبارة الخوانساري:حصر الاستصحاب في الصورتين‌٥٩
     اعتباره في صورة ثالثة٦٠
     الصور التي أجرى الخوانساري فيها الاستصحاب خمس‌٦٢
     بيان الفرق بين الشك في صدق المزيل و الشك في كون الشي‌ء مزيلا٦٢
     احتمال كون منشأ تمثيل المصنف و من تبعه بالرافع،هو بعض الأخبار٦٤
     المدار في الشك في رافعيّة المذي‌٦٥
     موارد جريان الاستصحاب في الشك في الرافع عند السبزواري و الخوانساري‌٦٥
     ما يظهر من السبزواري من نفي حجية الاستصحاب في الأمور الخارجية٦٦
     تأمّل المحقق الخوانساري فيها أيضا٦٦
     ما قاله الوحيد البهبهاني في المقام‌٦٦
     ما قاله الأخباريون‌٦٧
     القول الأوّل،و القائلون به‌٦٧
     القول الثاني و الثالث‌٦٨
     و القول الرابع:٦٨
     التأمّل فيما عبّر به المصنف عن القول الثالث و الرابع‌٦٩
     التحقيق في القول الثالث‌٧٢
     القول الرابع‌٧٣
     ما ذكره المحقق الأسترآبادي في الفوائد المدنيّة٧٤
     موارد اعتبار الاستصحاب عند الفاضل الأسترآبادي‌٧٥
     ما يستفاد من كلامه‌٧٦
     القول الخامس،و هو المحكيّ عن الغزالي‌٧٧
     القول السادس،و هو للفاضل التوني‌٧٧
     القول السابع،و هو للمحقق الخوانساري‌٧٧
     القول الثامن،و هو للمحقق السبزواري‌٧٨
     ما نقل عن السيد الطباطبائي من كون محل النزاع غير العدميات‌٧٨
     الإشكال في المسألة،و ما يمكن أن يقال في حلّه‌٧٩
     ما ذكره الفاضل النراقي‌٨٠
     المجامع للأمر العدمي،له حالتان‌٨١
     الحاصل:أن كل استصحاب عدمي ليس متفقا عليه‌٨٢
     أدلّة الاستصحاب‌٨٤
     الأوّل:الوجدان السليم‌٨٧
     الخدشة في الدليل،و ردّها٨٧
     ما قاله بعض الفحول‌٨٨
     الإشكال على الدليل،و الجواب عنه‌٨٨
     الإشكال في كون هذا البناء ناشئا عن ظن البقاء،بوجهين:٨٩
     دفع الوجه الأوّل‌٩١
     دفع الوجه الثاني‌٩٢
     استناد كثيرين في حصول الظن إلى وجود الشي‌ء،و آخر مثل المصنف‌و غيره إلى الغلبة٩٣
     عدم اختلاف الظن الحاصل من الغلبة بحسب الموارد٩٣
     المراد من«الأمور الخارجية»٩٤
     في أن الشك في البقاء ناش من جهتين‌٩٤
     أقسام حصول الشك من جهة مقدار الاستعداد٩٤
     أقسام الشك الحاصل من جهة طروّ المانع‌٩٥
     الصور التي تفيد فيها الغلبة ظنّ البقاء٩٦
     علّة عدم ثبوت ظنّ البقاء في باقي الوجوه‌٩٦
     معنى:«إن مقدار استعداد الإنسان تسعون»٩٧
     الغلبة النوعية مقدّمة على الجنسية،و الصنفية على النوعية٩٨
     حاصل الكلام في إفادة الغلبة ظن البقاء٩٩
     عدم جدوى هذا التقرير في دفع النقض لوجوه:١٠٠
     الوجه الأوّل‌١٠٠
     الوجه الثاني‌١٠٢
     الوجه الثالث‌١٠٢
     تقرير الغلبة بنوع آخر١٠٤
     تحديد إثبات الاستقراء الظن بالبقاء في الأحكام‌١٠٥
     قوله:«و كذلك الكلام في موضوعات الأحكام»١٠٧
     الفرق بين الدليل الدالّ على حجيّة ظن المجتهد،و الدالّ على حجيّة الظن الحاصل للمقلّد١٠٨
     بحث استطرادي حول أصالة حرمة العمل بالظن‌١١١
     هل المراد من قوله:«عدم تسليم أصالة الحرمة»مع الانسداد أو بدونه؟١١١
     الأصل الأوّلي هو:عدم حجية الظن و حرمة العمل به‌١١٢
     المراد من العمل بالظن‌١١٣
     ما يدل على الأوّل‌١١٣
     أمّا الكتاب:فآي:١١٣
     ما يدل عليه من السنّة١١٤
     ما يدل عليه من الإجماعات‌١١٥
     ما يدل عليه من العقل،و تقريره بمقدمات:١١٦
     المقدمة الأولى‌١١٦
     المقدمة الثانية١١٦
     المقدمة الثالثة١١٦
     المقدمة الرابعة١١٧
     الاستنتاج من المقدمات المذكورة١١٧
     الإشكال بأنّ لازم دفع الضرر:التوقف أو التخيير أو الطرح‌١١٧
     بيان فساد هذا الإشكال بوجوه:١١٧
     الوجه الأوّل‌١١٨
     الوجه الثاني و الثالث‌١١٨
     الوجه الرابع‌١١٩
     حكم العقل-في الدوران بين التعيين و التخيير-بترجيح التعيين‌١١٩
     حرمة العمل بالظن في المسائل الفرعية١١٩
     عدم ترتب ثمرة عملية على العمل بالظن إذا اجتمع مع الأصل‌أو الدليل الموافق له‌١٢٠
     لو كان الأصل أو الدليل مخالفا للظن،فالحكم حرمة العمل بالظن‌١٢١
     مورد حجية الأصول و الأدلة غير المفيدة للعلم،١٢٢
     فساد هذا القول بالنسبة إلى أدلة الأصول و الأدلة،و بيان وجهه‌١٢٣
     الإيراد على جواز العمل بالظن الحاصل من آيات تحريم العمل بالظن و أخباره‌١٢٤
     جواز العمل بالظن في جميع الأحكام و أصول الدين‌١٢٤
     الكلام في الحكم العام للأفراد١٢٥
     لو ثبت حكم عام لأفراد و كان ثبوت الحكم لبعضها موجبا لعدم ثبوته‌في الآخر،ففيه قسمان:١٢٥
     القسم الأوّل:ما إذا كان المثبت للحكم العام لفظا١٢٦
     حكم الصورة الأولى‌١٢٦
     الصورة الثانية،و حكمها١٢٦
     التحقيق هو لزوم ملاحظة المقامات‌١٢٨
     شمول الآيات و الأخبار الناهية عن العمل بالظن أنفسها١٣٠
     بيان حاصل جميع الصور١٣٠
     القسم الثاني:ما إذا كان المثبت للحكم العام غير لفظ١٣٢
     ما يكون ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه مانعا عن ثبوته للبعض الباقي‌١٣٢
     مانعية ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه عن ثبوته لجميع الباقي،١٣٢
     نقد و توضيح مراد المصنف من«المنع من حرمة العمل بالظن»١٣٣
     الدليل على حجية ظواهر الآيات و الأخبار١٣٤
     اتفاق العلماء على حجية ظواهر الأخبار١٣٥
     الإشكال بأنّ لازم حجية الآيات و الأخبار الناهية هو عدم الحجية،و الجواب عنه‌١٣٥
     هل الإجماع على حجية ظواهر الآيات شامل لظاهر آيات التحريم؟١٣٥
     الاستدلال بدوام ما ثبت‌١٣٧
     توجيه هذا الدليل بما ذكره المحقق في المعارج‌١٣٧
     إشكال المصنف في الدليل بأنه لا معنى للاستصحاب حينئذ١٣٨
     الجواب عنه بالاحتياج إليه من جهة الشك في المانع‌١٣٨
     ما قاله العلامة البهبهاني ردا على منكري الاستصحاب‌١٤٠
     معنى«المقتضي»في كلام المحقق‌١٤١
     الأحسن في الجواب‌١٤٢
     ابتناء الجواب الأوّل على حمل«المقتضي»-في كلام المحقق-على العلّة التامة١٤٢
     المختار هو النّظر في الدليل المقتضي للحكم‌١٤٣
     ما قاله صاحب المعالم بعد نقله لعبارة المحقق‌١٤٣
     تخصيص موضع النزاع بما إذا كان المقتضي للحكم في الآن السابق غير مقطوع الجريان في الآن اللاحق‌١٤٤
     التمثيل بالتيمم لا يدل على تخصيص محل النزاع‌١٤٥
     ما يستفاد من كلام السيّد١٤٥
     دخول ما ذكره المحقق في محل النزاع‌١٤٧
     ما يؤيد عدم اختصاص النزاع بما ادعاه صاحب المعالم‌١٤٧
     ما يمكن أن يستشهد به-لخروج الشك في طروّ المانع عن محل النزاع-من الأخبار١٤٩
     ما قيل في وجه عدم التمسك بالأخبار في المقام‌١٥٠
     فساد هذا الاحتمال بوجوه:١٥٠
     الوجه الأوّل‌١٥٠
     الوجه الثاني‌١٥١
     الوجه الثالث‌١٥١
     الثاني:الاستدلال بالأخبار١٥٣
     جهات الاستدلال بالأخبار،١٥٣
     دعوى تواتر الأخبار١٥٤
     الاستدلال على عموم«اليقين»و«الشك»بطرق ثلاثة:١٥٤
     الطريق الأوّل‌١٥٤
     الطريق الثاني‌١٥٤
     الطريق الثالث‌١٥٥
     عدّ الحاجبي اسم الجنس المحلّى باللام من ألفاظ العموم،و متابعةالعضدي له‌١٥٥
     ما قاله نجم الأئمّة في الاسم المحلّى باللاّم‌١٥٥
     ما قاله التفتازاني و الزمخشري‌١٥٦
     بحث فيما قاله غير الحاجبي‌١٥٦
     ما قاله صاحب المعالم و الخوانساري‌١٥٧
     هذا الإيراد محكي عن المجلسي‌١٥٨
     إفادة النكرة في سياق النفي العموم و وقوع الاسم المحلّى باللام بعد النفي يفيد نفي الطبيعة لا الإيجاب الكلّي‌١٥٨
     ما يفيد رفع الإيجاب الكلّي‌١٥٨
     وجه حمل«اليقين»و«الشك»على العموم‌١٥٩
     وجه كون الرواية في قوّة الكبرى‌١٦٠
     وجه التصريح بالكبرى مع إشعار الصغرى بها١٦٠
     وجه ارتكاب الاستخدام في الحديث‌١٦١
     في أن«الشك»ك«اليقين»في العموم‌١٦١
     توجيه قول المصنف‌١٦٢
     ما قاله الشهيد في المقام،و إيراد الشيخ البهائي عليه‌١٦٢
     المراد من عدم نقض اليقين‌١٦٣
     مورد الرواية هو الشك في حدوث الرافع‌١٦٤
     ما ذكره بعض المشايخ ردا على المحقق السبزواري في الرواية١٦٤
     تأييد ما فهمه المحقق بأمرين‌١٦٤
     الأمر الأوّل‌١٦٤
     الأمر الثاني‌١٦٥
     التأييد برواية البجلي‌١٦٦
     هل يظهر من الخبر حكمه عليه السلام باستصحاب عدم النوم؟١٦٧
     هل يصلح دخول الأمور الخارجية في عموم الحديث؟١٦٧
     عدم دلالة الخبر على جريان الاستصحاب في عدم النوم،و على فرض‌الدلالة فلا يدل على جريانه في الأمور الخارجية،كما هو مقصود المصنف‌١٦٧
     متابعة بعض المعاصرين المحقق الخوانساري في تفسير الخبر،مع مخالفته له في بعض الفروع‌١٦٨
     ما اختاره المحقق السبزواري في المقام‌١٦٩
     حاصل ما ذكره الأجلاّء الثلاثة١٧٠
     هل ينطبق ما ذكره المحقق الخوانساري على استصحاب القوم؟١٧٠
     إيراد المصنف و جماعة على المحقق‌١٧٠
     الجواب عن ذلك‌١٧٠
     ما يتصوّر في استصحاب المحقق من«اليقين»يقينان‌١٧٠
     إن بين اليقين بالحكم و اليقين بالحكم الجزئي عموم مطلق‌١٧١
     الفرق بين استصحاب القوم و استصحاب المحقق الخوانساري‌١٧٢
     وجه اشتراك الاستصحابين‌١٧٣
     الإشكال فيما لو أراد باليقين:اليقين بالحكم الكلي‌١٧٣
     الإشكال فيما لو أراد باليقين:اليقين بالحكم الجزئي‌١٧٤
     عدم وجود ما يوجب اليقين في استصحاب القوم كما لا يوجد في استصحاب‌المحقق‌١٧٤
     تركّب اليقين بالحكم الجزئي من يقينين‌١٧٤
     تأييد ما ذكر بقوله عليه السلام:«و لكن ينقضه بيقين آخر»١٧٥
     الإشكال في المراد من«اليقين»،و الجواب عنه‌١٧٥
     إشكالات و أجوبة١٧٧
     حاصل ما تقدم في الاستصحابين‌١٧٧
     ما صرّح به الخوانساري في الحاشية١٧٨
     الإشكال فيما ذكره الفاضل النراقي‌١٧٨
     حاصل الإشكال‌١٨٠
     الإشكال فيما ذكره النراقي في تفسير كلام الخوانساري‌١٨٠
     قول النراقي-في مقام تعليل عدم حجية الاستصحاب فيما علم استمراره‌١٨١
     الإشكال على كلام النراقي‌١٨١
     عدم الفرق بين الاستصحابين من جهة الاحتياج إلى تجدد ما يوجب‌اليقين‌١٨٢
     الكلام فيما ذكره المحقق السبزواري‌١٨٢
     أقسام الحكم المدلول عليه بالدليل‌١٨٣
     ما أورده السيد الصدر في شرح الوافية١٨٥
     الصور التي لا يجري فيها السيد الصدر الاستصحاب‌١٨٥
     كلام آخر للسيد الصدر عند ردّ ما قاله المحقق الخوانساري‌١٨٦
     موافقة العلامة البهبهاني للسيد الصدر في الإيراد١٨٧
     موافقة المصنف لهما و حاصل الإيراد١٨٧
     الحق:عدم نهوض ما ذكره هؤلاء الأجلاّء جوابا لمّا ذكره المحقق‌الخوانساري‌١٨٧
     الاحتمالات فيما يراد من الدليل الدال على الحكم في الزمان الأوّل‌١٨٨
     حاصل الفرق بين استصحاب المحقق و استصحاب القوم‌١٨٩
     نقد مقاطع من كلام السيد الصدر١٩٠
     المقطع الأوّل‌١٩٠
     المقطع الثاني‌١٩١
     المقطع الثالث‌١٩٢
     المقطع الرابع‌١٩٢
     النقاش في قول المصنف:«لضرورة عدم الواسطة بين«الشك»و«اليقين»»١٩٣
     ما أورده المحقق النراقي على المحقق الخوانساري‌١٩٣
     المناقشة في ما أورده النراقي‌١٩٤
     ما يحتمل في معنى«الأمر المضادّ»١٩٥
     الأوّل:أن يراد به اليقين بالخلاف‌١٩٥
     الثاني:أن يراد به نفس المزيل‌١٩٦
     الثالث:أن يراد به أمرا آخر١٩٦
     فساد الإيراد١٩٧
     توجيه الإيراد١٩٨
     الجواب عن هذا التوجيه‌١٩٨
     ما قاله المصنف في حاشية الكتاب،و دفع الإيراد عنه‌١٩٩
     بيان ما فرضه المستدل‌٢٠٠
     توضيح المقام بمثال عرفي‌٢٠٠
     ما فهمه المصنف من كلام الخوانساري هو الظاهر،و ما فهمه المتوهّم‌هو الحق‌٢٠١
     الإيراد بأن الشك في الرافعية مرجعه إلى الشك في تخصيص العام،و الجواب عنه‌٢٠٢
     موافقة المحقق النراقي للمحقق الخوانساري في التفسير لمورد النقض،مع الحكم بجريان الاستصحاب في الشك في المانعية٢٠٣
     الشك في المانعية الّذي لا يجري المحقق الخوانساري فيه الاستصحاب‌٢٠٣
     حكم ما إذا كان الشك في مزيلية الشي‌ء من جهة الاشتباه الخارجي‌٢٠٤
     التحقيق في المسألة٢٠٤
     الشك في كون المذي رافعا ليس من قبيل الشك في صدق المزيل،بل هو داخل في القسم الرابع‌٢٠٥
     حاصل ما ذكره المصنف في الجواب‌٢٠٧
     الإشكال في ذلك،و بيان الوجه في الجواب‌٢٠٧
     جريان الجواب في الصور الأربع الباقية٢٠٧
     ما توهمه بعض من اختصاص الجواب عن السبزواري بصور الشك‌في الرافع‌٢٠٨
     منشأ هذا التوهّم‌٢٠٨
     حاصل ما ذكره المحقق السبزواري‌٢٠٨
     الجواب عن المحقق بوجهين آخرين‌٢٠٩
     الوجه الأوّل‌٢٠٩
     الوجه الثاني‌٢٠٩
     تقرير آخر للجواب بأنّ النقض لليقين على صور ثلاث‌٢٠٩
     الكلام في الصور الثلاث‌٢١٠
     عدم ابتناء هذا الجواب على دلالة الأخبار على الاستصحاب تعبّدا٢١٠
     ما يجاب عن السبزواري:بأن بعض الأخبار مورده:الشك في كون الشي‌ء رافعا٢١١
     نقل متن الصحيحة٢١١
     الكلام في سند الصحيحة٢١٣
     الكلام في دلالة الصحيحة على المطلوب‌٢١٣
     الثالث:الروايات الكثيرة٢١٥
     استدلال المصنف بأنها تورث الظن بأن العلّة في تلك الأحكام هو الاعتمادعلى اليقين...»٢١٥
     الإيراد على الاستدلال بوجوه‌٢١٥
     الجواب عن الإيراد٢١٥
     ما يفهم من تلك الأخبار الخاصة٢١٦
     عدم إيجاب كل معنى من المعاني تخصيصا في عمومات الرواية٢١٦
     لا يلزم من استعمال قوله عليه السلام:«طاهر حتى تعلم»في كل واحد من المعنيين تخصيصا و لا تقييدا٢١٧
     استفادة حكم جميع الشكوك لا يحصل إلاّ بحمل«طاهر»على معنيين‌٢١٨
     المعنى الأوّل‌٢١٨
     المعنى الثاني‌٢١٨
     حاصل الكلام‌٢١٨
     بيان معنى آخر لإفادة الحكم بالطهارة في جميع الشكوك‌٢١٩
     الاستصحاب في الأمور الخارجية٢٢١
     اشتراك أصالة عدم الاشتراك و عدم القرينة و عدم السقط و الزيادة مع‌الموضوعات الصرفة في الإشكال و الجواب‌٢٢١
     دلالة الأخبار على حجية الاستصحاب في الموضوعات المستنبطة٢٢١
     منع بعض المشايخ ظهورها في الموضوعات المستنبطة،و ادعاءه بالنسبة إلى الموضوعات الصرفة فقط٢٢٢
     النّظر فيما منعه بعض المشايخ‌٢٢٢
     الإشكال على هذا النّظر٢٢٣
     دفع هذا الإشكال بوجهين‌٢٢٣
     الوجه الأوّل‌٢٢٣
     الوجه الثاني‌٢٢٤
     استنتاج عدم الفرق بين الموضوعات الصرفة و الموضوعات المستنبطة٢٢٥
     تسليم الخصم بما قاله المصنف،لا يوجب جريان الاستصحاب في الأمور الخارجية٢٢٥
     استشهاد المصنف بما في صحيحة زرارة٢٢٦
     تحديد محل الاستشهاد بهذه الرواية٢٢٦
     عدم صلاحية الاستشهاد بما في الصحيحة٢٢٦
     ما قاله المحدث العاملي من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب‌في نفس الحكم الشرعي‌٢٢٧
     عدم فائدة كلام المحدث في إثبات المطلب‌٢٢٧
     بيان مقصود الأخباريين من عدم حجية الاستصحاب في الحكم الشرعي‌٢٢٧
     مراد المحدث من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب إنما هو فيما لو كان الشك من جهة نفس الحكم الشرعي‌٢٢٨
     حاصل مراد المحدث العاملي‌٢٢٨
     وجه التمثيل بالأمور الخارجية في كلام المحدث‌٢٢٨
     حكم الشك في التحريم عند الأخباريين‌٢٢٨
     ما ذهب إليه الأخباريون ليس عكسا لما ذكره المحقق الخوانساري‌٢٢٩
     دليل آخر على قول الأخباريين‌٢٢٩
     الجواب عن هذا الدليل‌٢٣٠
     الجواب عن دعوى الضرورة الدينية على حجية الاستصحاب في‌الموضوعات‌٢٣٠
     ما قاله المحدث الأسترآبادي في الفوائد المدنية٢٣٠
     ما نقله في الفوائد المكية عن المفيد و غيره من اقتضاء قاعدة اليقين جواز العمل بالاستصحاب في أحكام اللَّه،و الجواب عنه بوجهين‌٢٣٠
     الوجه الأوّل‌٢٣٠
     الوجه الثاني‌٢٣١
     الجواب عن جوابه الأوّل‌٢٣١
     النّظر في هذا الجواب‌٢٣٢
     الأحسن في الجواب عنه وجهان‌٢٣٢
     الأوّل:بالنقض،و بيانه‌٢٣٢
     إشكالات و أجوبة٢٣٣
     الثاني:بالحلّ‌٢٣٤
     حول ما ذكر من أن الاستصحاب إسراء حكم من موضوع إلى آخر٢٣٤
     الجواب عن الوجه الثاني الّذي ذكره الأسترآبادي في الفوائد المكيّة٢٣٥
     الدليل الدال على تحقق الحكم في السابق بالنسبة إلى اللاحق،يتصور على‌وجوه:٢٣٥
     الوجه‌الأوّل:٢٣٥
     الوجه‌ الثاني:٢٣٥
     انقسام الوجه الثاني إلى وجهين‌٢٣٥
     انقسام الوجه الأوّل إلى وجهين‌٢٣٦
     الوجه الخامس:الترديد بين بعض هذه الوجوه‌٢٣٦
     الاستنتاج من الوجوه الخمسة٢٣٦
     ما حكي عن الغزالي و غيره‌٢٣٧
     مستند القائل بحجية الاستصحاب في غير ما ثبت فيه الحكم بالإجماع‌أمران‌٢٣٧
     الأوّل:قول المصنف«إنّ الحكم إذا ثبت بالإجماع فلا يكون الدليل موجودافي الآن الثاني»٢٣٧
     الإشكال في ذلك‌٢٣٨
     الثاني:أن يستند إلى اشتراط قابلية دلالة الدليل على الحكم في الآن الثاني‌٢٣٨
     ما يتصور في وجه الاشتراط،و الإشكال فيه‌٢٣٩
     ما استدل به الشيخ في العدّة على حجية الاستصحاب‌٢٤٠
     الحاصل:عدم الفرق بين وجوه دلالة الدليل الأوّل‌٢٤١
     استثناء صورة ما لو كان ثبوت الحكم في الآن الثاني راجعا إلى تعدد الحكم‌٢٤١
     القول بحجية الاستصحاب إذا كان استمرار الحكم ثابتا من الشرع إلى غاية معيّنة دون غيره‌٢٤٢
     الإشكال في الدليل‌٢٤٣
     التحقيق في المسألة٢٤٣
     توجيه المصنف للدليل‌٢٤٥
     دعوى أن هذا الدليل أخصّ من المدّعى‌٢٤٦
     الجواب عن ذلك‌٢٤٦
     تصوّر أربعة صور في تحديد التكليف بغاية٢٤٦
     الصورة الأولى‌٢٤٧
     الصورة الثانية٢٤٧
     الصورة الثالثة و الرابعة٢٤٧
     خروج الصورتين الأخيرتين عن محل النزاع‌٢٤٧
     حكم الصورة الأولى‌٢٤٨
     انحصار الفرض في الصورة الثانية٢٤٨
     خلاصة الكلام في تحديد الحكم بغاية٢٤٩
     ما أورده السيد الصدر،و بيانه‌٢٤٩
     القول الفصل في المسألة٢٥٠
     فرض كون الزائد واجبا مستقلاّ٢٥٠
     فرض كون المشكوك وجوبه مع ما قبله تكليفا واحدا٢٥٠
     حكم الفرض الأوّل‌٢٥١
     إشكال و جواب‌٢٥١
     الحاصل:عدم كون هذا المورد موردا للاستصحاب‌٢٥٢
     حكم الفرض الثاني‌٢٥٢
     التحقيق في هذا الفرض‌٢٥٢
     الإشكال في المسألة بوجود القدر المتيقن و دفع الزائد بالأصل،و الجواب عنه‌٢٥٢
     تقرير آخر للإشكال بوجوه،و الجواب عنها٢٥٣
     إن أريد بالأصل:أصالة عدم الدليل‌٢٥٣
     أن يكون المراد بالأصل:أصالة البراءة٢٥٣
     أن يكون المراد بالأصل:القاعدة المستفادة من الأخبار٢٥٤
     أن يكون المراد بالأصل:القاعدة المستفادة من العقل‌٢٥٤
     ما فرض في استصحاب المحقق هو المفروض في استصحاب القوم أيضا٢٥٥
     فهرس مصادر التحقيق‌٣٧١
تعريف الاستصحاب‌ الاستصحاب لغة قوله‌:استصحاب الحال.[١]أقول‌:الاستصحاب لغة:الملازمة،و استصحاب الشي‌ء:أخذه‌مصاحبا،فعن الصحاح:«كلّ شي‌ء لازم شيئا فقد استصحبه»
[١] ،و عن‌القاموس:«استصحبه:دعاه إلى الصحبة و لازمه» [٢] ،و عن المجمع:«استصحبه:لازمه،و استصحبت الكتاب:حملته على صحبتي» [٣] .
الاستصحاب اصطلاحا و في اصطلاح الأصوليين قد يطلق على ما حاصله:إبقاء ما كان على‌ما كان-كما يظهر من تعاريف جلّهم له-و قد يطلق على نفس الكلّية ١)الصحاح ١:١٦٢،إلاّ أنّ فيه:«لاءم»بدل(لازم».
٢)القاموس ٢:٧٩٨،مادة«صحب».
٣)مجمع البحرين ٢:٩٩،إلاّ أنّ فيه:«استصحب الشي‌ء:لازمه،و استصحبت الكتاب‌و غيره:حملته على صحبتي».