رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٧٧ - ذكر نسب المولى المذكور
| على هذه الأيّام ما تستحقّه | فكم قد أضاعت منك حقّا مؤكّدا | |
| فلو أنصفت شادت محلّك بالسّها | علوّا وصاغت شسه نعلك عسجدا |
ابن خفاجة (*) :
| لقد جبت دون الحيّ كلّ تنوفة | يحوم بها نسر السّماء على وكر | |
| وخضت ظلام اللّيل يسودّ فحمه | ودست عرين اللّيث يتظر عن جمر | |
| وجئت ديار الحيّ والليل مطرف | منمنم ثوب الأفق بالأنجم الزّهر [١] | |
| أشيم بها برق الحديد وربّما | عثرت بأطراف المثقّفة السّمر [٢] | |
| فلم ألق إلّا صعدة فوق لامة | فقلت قضيب قد أطلّ على نهر | |
| ولا شمت إلّا غرّة فوق شقرة | فقلت حباب يستدير على خمر | |
| وسرت وقلب الأفق يخفق غيرة | هناك وعين النّجم تنظر عن شزر [٣] |
أبو البركات علي بن الحسين الديباج [٤] :
| وأغيد سحّار بألحاظ عينه | حكى لي تثنّيه من البان املودا | |
| سلخت بذكراه عن الصّبح ليلة | أسامره والكأس والناي والعودا [٥] | |
| ترى أنجم الجوزاء والنّجم فوقها | كباسط كفّيه ليقطف عنقودا |
القاضي علي بن الحسين بهراة :
| ربّما قصّر الصّديق المقلّ | عن حقوق بهنّ لا يستقلّ |
[١] في الأصول (مطرق) مكان (مطرف) والتصويب من الديوان.
[٢] في الديوان (الردينية السمر).
[٣] في الديوان (فسرت وقلب البرق).
[٤] هو أبو البركات علي بن الحسين بن علي بن جعفر بن محمد الجور بن الحسين بن علي الخارصي ابن محمد الديباج بن الإمام جعفر الصادق ، كان في زمن السلطان محمود بن سبكتكين المتوفى سنة ٤٢١ ه (يتيمة الدهر ٤ / ٤٢٠ وعمدة الطالب / ٢٠١ والدرجات الرفيعة / ٥٠٠).
[٥] في يتيمة الدهر والدرجات الرفيعة (أنادمه والكأس).