رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ١٩٤ - ذكر نسب المولى المذكور
| أخلاق أحمد في تقوى أبي حسن | وحسن يوسف في ملك ابن داود | |
| لا يحسن الشعر إلّا في مدائحه | كالدرّ أحسن ما يبدو على الجيد |
ومما أنشدنيه لغيره قول السيد أحمد الصفوي الدمشقي [١] :
| صه يا حمام فلست المشوق | ولا بات حالك فيها كحالي | |
| فما من تباكى كما من بكى | ودمع الأسى غير دمع الدّلال [٢] |
قلت : وهو من قول مهيار الديلمي [٣] :
| أبكي وتبكي غير أنّ الأسى | دموعه غير دموع الدّلال |
وأنشدني لصدقة الشامي :
| في خدّه عرق بدا | ذا حمرة لصفائه | |
| هذا يصدّق قولهم | الماء لون إنائه |
وأنشدني للأمير الخطير ، والهمام الكبير الأمير منجك [٤] :
| دنوّا فقد أوهى تجلّدي البعد | ووصلا فقد أدمى جوانحي الصّدّ | |
| أجنّ غراما فيك خيفة كاشح | ومن مدمعي ودق ومن كبدي وقد | |
| وبي فوق ما بالنّاس من لاعج الهوى | ولكن أبى أن يجزع الأسد الورد | |
| فيا من يبين الرّشد فيمن أحبّه | متى يلتقى الحبّ المبرّح والرّشد | |
| تلاعبت بالأشواق حتى لعبن بي | وما كنت أدري أنّ هزل الهوى جدّ |
[١] (الصفوي) كذا ورد في الأصول ، وأنوار الربيع. وفي سلافة العصر (الصفدي).
ولعله السيد أحمد بن السيد علي الصفوري المتوفى سنة ١٠٤٣ ه ، أو أحمد بن محمد الصفدي المتوفى سنة ١١٠٠ ه (يراجع أنوار الربيع ٤ / ١٧٠ ونفحة الريحانة ١ / ٤٠٩).
[٢] (كما من بكى) كذا ورد في ع ، وسلافة العصر ، وفي ك ، وأ ، وأنوار الربيع (كمن قد بكى).
[٣] هو أبو الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي. توفي سنة ٤٢٨ ه (أنوار الربيع ١ / ٤٢).
[٤] هو الأمير الشاعر منجك بن محمد بن منجك. توفي سنة ١٠٨٠ ه (معجم المؤلفين ١٣ / ٨).