رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٧٣ - رحلة سلوة الغريب وأسوة الأريب
| أمولاي يا نجل خير البرايا | ومن في العلوم إليه المصير | |
| أبوك غياث لدين تسامى | وأنت لنا صرت نعم النّصير [١] |
وفيه يقول أيضا :
| أنت نعم النّصير في كلّ ناد | أنت نعم المولى لكلّ العباد | |
| ذو الأيادي والأيد أنت جميعا | سيد الناس أوحد العبّاد [٢] | |
| ولك الإرث في الولاء بحقّ | في رقاب الورى ليوم التّناد | |
| لمقال النبيّ في ماء خمّ | أنت مولى لمؤمن ذي انقياد [٣] | |
| فتهادى بالطّوع قوم ففازوا | وتمادى الغبيّ بالانتقاد [٤] | |
| ثم قال النبيّ وال عليّا | يا إلهي فكان حتف المعادي [٥] | |
| خصّ باللّعن من تولّى عتوّا | وحشاه مقطّع بالعناد | |
| شرف شامخ ومجد وفيع | وافتخار يذيل غلب الهوادي [٦] | |
| كنت في الصّلب إذ دنا فتدلّى | كنت في الصّفّ في مقرّ الجلاد [٧] | |
| ثمّ من قبل ذا أجبت نداء | لألست الإله في كلّ واد [٨] | |
| من يباريك في السّيادة غرّ | ما له في الفهوم من مستفاد [٩] |
العصر ١٠٧ ، ونفحة الريحانة ٤ / ٩٤).
[١] في ك (وأنت له بعد نعم النصير).
[٢] في ك (لعمري) مكان (جميعا).
[٣] في ك (للمؤمن المنقاد) وفي سلافة العصر (لمؤمن ذي قياد).
[٤] في ك (وتمادى بكرهه المتمادي).
[٥] في ك (يا إلهي ومن يعاديه عادي).
[٦] يذيل : يهين. غلب الهوادي : غلاظ الرقاب.
[٧] في ك (وعلى الصف في مقر الجلاد).
[٨] في ك وأطعت الإله في كل ناد.
[٩] في ك (عزا ـ عاد في حينه بلا مستفاد).