رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٧٤ - ذكر نسب المولى المذكور
| يريد المرء أن يعطى مناه | ويأبى الله إلّا ما يشاء | |
| وكلّ شديدة نزلت بقوم | سيأتي بعد شدّتها رخاء |
ابن المعتز [١] :
| من لي بقلب صيغ من صخرة | في جسد من لؤلؤ رطب | |
| جرحت خدّيه بلحظي فما | برحت حتّى اقتصّ من قلبي |
آخر [٢] :
| وجاؤا إليه بالتّعاويذ والرّقى | وصبّوا عليه الماء من ألم النّكس | |
| وقالوا به من أعين الجنّ نظرة | ولو علموا قالوا به نظرة الأنس [٣] |
المجنون (*) :
| لقد هتفت في جنح ليل حمامة | على فنن تبكي وإنّي لنائم [٤] | |
| كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا | لما سبقتني بالبكاء الحمائم |
وله :
| إلى الله أشكو نيّة شقّت العصا | هي اليوم شتّى وهي أمس جميع [٥] | |
| مضى زمن والناس يستشفعون بي | فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع |
بعضهم وأجاد [٦] :
البيت الثالث فلا وجود له في الديوان غير أنه مثبت له في حماسة أبي تمام شرح المرزوقي ٣ /. ١١٨٨
[١] هو عبد الله بن المعتز المتوفى سنة ٢٩٦ ه (أنوار الربيع ١ / ٨٩) ولا وجود للبيتين في ديوانه طبع دار صادر ببيروت ، ووردا في ك ، وأ بدون عزو.
[٢] هو مجنون ليلى والبيتان في ديوانه.
[٣] في الديوان (ولو عقلوا) وفي أنوار الربيع ٢ / ٢٠٦ (ولو صدقوا).
[٤] في الديوان (وهنا) مكان (تبكي).
[٥] النية ـ هنا ـ الرحلة البعيدة ، يريد بشق العصا : التفرق.
[٦] الأبيات لقيس بن ذريح المتوفى سنة ٦٨ ه (الأعلام ٦ / ٥٥) وهي موجودة في الأغاني ٩ / ١٩٤ ، ونهاية الأرب للنويري ٢ / ١٦٠ ، وفي الرواية والترتيب اختلاف.