رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٣٠٠ - ذكر نسب المولى المذكور
أصفيته الودّ بقلب ملّاق
إنّ مودّات القلوب أرزاق
وقال [١] :
| يا متعبا بنقوش الخطّ أنمله | وساهر اللّيل لم يرقد ولم ينم | |
| دع عنك ما راحت الأقلام تنقشه | في صفحة السّيف ما يغني عن القلم |
وقال وهو معنى غريب [٢] :
| من ذا الّذي شرع المحبّة | والتّواصل والوداد | |
| فكأنّه لم يدر ما | محن التّفرّق والبعاد |
وقال [٣] :
| سل عن فؤادك يوم طاش بك الهوى | إن كنت تملك في الغرام فؤادا [٤] | |
| هيهات عهدي يوم منعرج اللّوى | قادت أزمته النوى فانقادا [٥] |
وقال [٦] :
| ريعت وقد أبصرت نبت العذار بدا | كالرّوض يفترّ عن غبّ من الدّيم | |
| فقلت ما الشّعر هذا ما ترين به | وإنّما هو نبت الحلم والكرم |
وقال :
| أفديه من رشأ تبدّى واختفى | كالبدر عند طلوعه ومغيبه [٧] |
[١] لا وجود لهذين البيتين في (ك).
[٢] خلت (ك) من هذين البيتين أيضا.
[٣] لا وجود لهذين البيتين في (ك).
[٤] في الديوان (حين طاش).
[٥] في الديوان (الهوى) مكان (النوى).
[٦] لا وجود لهذين البيتين في (ك).
[٧] في ك (بدا وقد اختفى).