رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ١٩٢ - ذكر نسب المولى المذكور
| أخذوا منّا وأعطوا ما اشتهوا | ما كذا يحكم فينا من ملك | |
| جرت في الحكم على أهل الهوى | لا تخف فالأمر لله ولك | |
| ليت شعري أمليك في الورى | أنت يا إنسان عيني أم ملك | |
| حكم الدّهر علينا بالنّوى | هكذا تفعل أدوار الفلك |
(فلقد راق لي هذا النظم فنظمت عليه وقلت مستعينا بالله) [١] :
| آه يا حبل النّوى ما أطولك | قطع الله زمانا وصلك | |
| حكمت بالبعد أسباب النّوى | وقضى فينا بما شاء الفلك [٢] | |
| ذبت يا قلب غليلا بعدهم | وبهم ما كان أروى غللك | |
| كم وكم من أمل نلت بهم | حيث لم تقض اللّيالي أملك | |
| ليت دهرا كان أغراك هوى | بهم قد كان يوما عذلك | |
| أيّها النّائي على وجد بنا | بعد ما حاز فؤادي وملك | |
| أعجل الله زمانا أعجلك | أترى نا ضرّه لو أمهلك [٣] | |
| ذبت والله غراما وأسى | من فراق شاك قلبي وسلك [٤] | |
| هل ترى بعد التّنائي والنّوى | رجعة يحيا بها من قد هلك [٥] | |
| أن تعد يوما على حكم الهوى | تجد القلب كما قد كان لك [٦] |
وأنشدته يوما وقد أنشدني شيئا من شعره.
[١] في ك (قلت : ولما رأيت هذا النظم راق لي فنظمت على رويه وقلت :).
[٢] في الديوان (حكم الدهر بأسباب النوى).
[٣] رواية الديوان للبيت :
| عجل الدهر ولم يرفق بنا | آه يا دهر النوى ما أعجلك |
[٤] في الديوان (من فراق لاك قلبي وعلك).
[٥] في الديوان (بعد التنائي لهم).
[٦] في الديوان (أن تعد يوما على رغم النوى).