رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٨٤ - ذكر نسب المولى المذكور
| حتى رأيت قسيم وجهك طالعا | لم تنتقصه غضاضة استحياء |
ابن بقيّ (*) :
| وفتية لبسوا الأدراع تحسبها | سلخ الأراقم إلّا أنّها رسب [١] | |
| إذا الغدير كسا أعطافهم حلقا | طفا من البيض في هاماتهم حبب |
ابن باجة [٢] :
| ايه يا برق قل حديثك عن نجد | فحيّا الإله عنّي نجدا [٣] | |
| قل وإن كان ما تحدّثه زورا | فقد تبرد الأسى والوجد |
وله [٤] :
| أسكّان نعمان الأراك تيقّنوا | بأنّكم في ربع قلبي سكّان | |
| ودوموا على حفظ الوداد فإنّنا | بلينا بأقوام إذا أتمنوا خانوا | |
| سلوا اللّيل عنّي مذ تناءت دياركم | هل اكتحلت لي فيه بالنّوم أجفان | |
| وهل أغمدت يوما سيوف بروقكم | فكانت لها إلّا جفوني أجفان |
الإمام الخطيب جنيد بن الحسن [٥] :
| روت لي أحاديث الغرام صبابتي | بإسنادها عن بانة العلم الفرد | |
| وحدّثني مرّ النّسيم عن الحمى | عن الدّوح عن وادي الغضا عن ربى نجد | |
| عن الدمع عن جفني القريح عن الجوى | عن الشّوق عن قلبي الجريح عن الوجد [٦] |
[١] رسب (بضمتين) : ثابتة.
[٢] هو أبو بكر محمد بن باجة المعروف بابن الصائغ الأندلسي. توفي سنة ٥٣٣ ه (أنوار الربيع ٤ / ١١٩)
[٣] في ع وك (أين) مكان (أيه) والمثبت عن (أ) وهو موافق لرواية قلائد العقيان / ٣١٥.
[٤] الأبيات في نفح الطيب ٧ / ٢٤ ، أنوار الربيع ٤ / ١١٩ وفي رواية بعضها اختلاف.
[٥] في أنوار الربيع ٢ / ٢٦٢ (جند بن الحسن).
[٦] سقط هذا البيت من (ع).