رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٩٢ - رحلة سلوة الغريب وأسوة الأريب
وزاد عليها زين العابدين الطبري [١] فقال :
| يا ربّة الحسن حلّينا حماك فإن | نطلب فجودي وإن نسأل فناجينا |
وأنشد الشيخ البهائي [٢] في الكشكول لبعضهم :
| يقولون لي قهوة البنّ هل | تباح وتؤمن آفاتها | |
| فقلت نعم هي مأمونة | وما الصّعب إلّا مصافاتها |
وقال آخر ، وعزاه بعضهم إلى الشريف حسن بن أبي نمي والي مكّة [٣] :
| شربنا قهوة من قشر بنّ | تعين على العبادة للعباد | |
| حكت في كفّ من أهواه صرفا | زبادا ذائبا وسط الزباد [٤] | |
| وعادات الظّبا تأتي بمسك | وهذا الظبي يأتي بالزّباد [٥] |
وفي تذكرة العلامة جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين [٦] قال :
حدثني صديقي وتربي أمام المحراب النبوي الشيخ ابراهيم بن الشيخ يحيى بن الشيخ ابراهيم ابن الشيخ أحمد بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ الأجل جلال الدين الحميدي الإمام العلامة ، قال : قرأت على باب قهوة بالشام هذين البيتين على لسان القهوة [٧] :
[١] هو زين العابدين بن عبد القادر الطبري إمام المقام الابراهيمي بمكة. توفي سنة ١٠٧٨ ه (سلافة العصر / ٥٠ ، وخلاصة الأثر ٢ / ١٩٥).
[٢] هو بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي المتوفي سنة ١٠٣١ ه (أنوار الربيع ٤ / ١٢٩).
[٣] هو الشريف حسن بن محمد بن بركات بن محمد بن أبي نمي. توفي سنة ١٠١٠ ه (الأعلام ٢ / ٢٣٥)
[٤] الزباد (بالضم وتشديد الباء ، ويجوز تسهيلها عند الضرورة الشعرية) : لغة في الزبد ، وهو خلاصة اللبن ، ونبت سهلي له ورق عريض يأكله الناس وهو طيب.
[٥] الزباد (بالفتح) : نوع من الطيوب يستخرج من حيوان كالهر يسمّى (سنّور الزباد).
[٦] هو جمال الدين بن صدر الدين اسماعيل العصامي. ترجم له شهاب الدين الخفاجي في ريحانة الألباء ١ / ٤١٧ ولم يذكر تاريخ وفاته.
[٧] البيتان في ريحانة الألباء ١ / ٤١٩ ، وأنوار الربيع ٥ / ٩٦ ، و ١١١ منسوبان لمحمد ـ ـ البكري ، أو لمحمد ماماي (أو مامي) الرومي.