رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ٢٧٦ - ذكر نسب المولى المذكور
| عجبا للزّمان في حالتيه | وبلاء دفعت منه إليه | |
| ربّ يوم بكيت منه فلمّا | صرت في غيره بكيت عليه |
ابن النجم الواعظ :
| تحسّن بأفعالك الصّالحات | ولا تحفلنّ بحسن جليل | |
| فحسن النّساء جمال الوجوه | وحسن الرّجال وجوه الجميل |
آخر [١] :
| وكنت متى أرسلت طرفك رائدا | [لقلبك] يوما أتعبتك المناظر[٢] | |
| رأيت الذي لا كلّه أنت قادر | عليه ولا عن بعضه أنت صابر |
بعض الأعراب :
| أبعد عشر قد خلا بعدها | عشرون عاما بعدها عشر | |
| تلهو عن الجدّ وترضى الهوى | وتطّبيك الكاعب البكر |
الحمداني الموصلي [٣] :
| يا رسول الحبيب ويحك قد أل | قى عليك الحبيب حسنا وطيبا | |
| ولقد كدت أن أضمّك لولا | أن يسيء الظّنون أو يستريبا | |
| خيفة أن يكون ذاك كما قي | ل قديما صار الرّسول حبيبا [٤] |
بعضهم :
في ديوانه وورد البيت الثاني في التمثيل والمحاضرة / ١٠٦ ونهاية الارب ٣ / ١٠٢ منسوب لابن بسام (علي بن محمد البغدادي) المتوفى سنة ٣٠٢ ه (أنوار الربيع ٢ / ٣٧٢).
[١] البيتان في عيون الأخبار ٤ / ٢٢ منسوبان لامرأة.
[٢] في ع (لعينك) وفي ك ، وأ (لعينيك) مكان (لقلبك) والتصويب من عيون الأخبار.
[٣] الأبيات في يتيمة الدهر ١ / ١٠٥ (لحمدان الموصلي).
[٤] في ك (خيفة أن تقول أنت كما قيل). وورد البيت في (أ) منفصلا عن البيتين السابقين ، ومصدرا بكلمة (آخر) وقافيته (صار الحبيب رسولا).