رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ١٨٤ - رحلة سلوة الغريب وأسوة الأريب
| أقول لها عزيز مطلت ديني | وشرّ الغانيات ذوو المطال [١] | |
| فقالت ويح غيرك كيف أقضي | غريما ما ذهبت له بمال |
ومن أملائه زيد في علائه ، وعزاه للشريف أبي نمي بن بركات [٢] :
| بشّرتني بغلام | حسن الوجه وسيم | |
| قلت عزّي لا تهنّي | ولد الشّيخ يتيم |
ومنه وهو لجدي الشيخ محمد المنوفي [٣] :
| عتبت على دهري بأفعاله الّتي | أضاق بها صدري وأضنى بها جسمي | |
| فقال ألم تعلم بأنّ حوادثي | إذا أشكلت ردّت لمن كان ذا علم |
ومنه وهو لأبي الحسين الجزّار (*) :
| أحمّل نفسي كلّ يوم وليلة | هموما على من لا أفوز بخيره [٤] | |
| كما سوّد القصّار في الشّمس وجهه | ليجهد في تبييض ثوب لغيره [٥] |
ومنه وهو من قصيدة لعربيّ من شهران [٦] :
| ووالله ما الثّوب الذي متقلّل | على شرف ترمي الذّواري بجانبه [٧] |
[١] في ك (أولي المطال).
[٢] هو الشريف محمد بن بركات (أبو نمي الثاني) توفي سنة ٩٩٢ ه (الأعلام ٦ / ٢٧٦).
[٣] هو العلامة محمد بن أحمد المنوفي جدّ المؤلف لأمه. توفي سنة ١٠٤٤ ه (نفحة الريحانة ٤ / ١٧٢).
[٤] في الغدير ٥ / ٤٣٣ (قلبي) مكان (نفسي).
[٥] في الغدير (حريصا على تبييض). وفي ك (أثواب غيره).
[٦] شهران : بطن من خثعم.
[٧] متقلل : مرتفع. في ك (متعلق).