رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ١٨٢ - رحلة سلوة الغريب وأسوة الأريب
| لله ظبي سربه | يزهو به في المحفل [١] | |
| قنص الأسود بقالب | قيد الأوابد هيكل [٢] | |
| وله الجوار المنشئات | جوى الحشاشة للخلي | |
| من كلّ رؤد لحظها | يزري بحدّ المنصل | |
| مشتاقها من ثغرها | وأثيثها في مشكل | |
| ما قال في ظلمائها | يا أيّها اللّيل انجل | |
| فاق الغواني حاليات | عاطلا في هيكل | |
| وغدا ينصّ به فأزرى | الحلي بالنّصّ الجلي |
ومنهم القاضي أحمد بن عيسى قال وأجاد [٣] :
| أنا ربّة الحسن الجلي | لمؤمّلي المتأمّل | |
| صدري ووجهي منية | للمجتني والمجتلي | |
| فالحظ بديع محاسني | من تحت أنواع الحلي | |
| تجد المحاسن والحليّ (م) | جمالها من هيكلي |
ومنهم القاضي شرف الدين بن السيد عمر الحسيني المالكي الخلوتي القاضي بمكة [٤] المشرفة قال :
| أفدي كعوبا ذات حسن ناهدا | قد صاغها الباري بأجمل هيكل [٥] |
[١] الأبيات في سلافة العصر / ٢٥ ونفحة الريحانة ٤ / ٩٠ ، وفي رواية بعض أبياتها اختلاف.
[٢] الهيكل : غلاف من الفضة يتخذ للتعاويذ (سلافة العصر / ٢٨).
[٣] الأبيات في نفحة الريحانة ٤ / ٩١ وفي رواية البيتين الأول والرابع اختلاف.
[٤] سماه المؤلف في كتابه (أنوار الربيع ٥ / ١١٣) : يحيى بن السيد عمر المكي ، وقلت أنا في الحاشية : أحتمل أنه نجل العلامة السيد عمر بن السيد عبد الرحيم الحسيني الشافعي المكي المتوفى سنة ١٠٣٧ ه.
[٥] (كعوبا) كذا ورد في الأصول ، وأنوار الربيع ٥ / ١١٣ ، وسلافة العصر / ٢٧ ، وأخال الصواب (كعابا).