رحلة ابن خلدون - محمّد بن تاويت الطنجي - الصفحة ٣١٠ - السفر لقضاء الحج
إعرابه ، [١] وكتاب المغني لابن هشام [٢] وسمعت عن بدأة تفسير للإمام بهاء الدين بن عقيل ، [٣] ووصلت إلي بدأة من كلام أكمل الدين الأثيري [٤] رضي الله عن جميعهم. ولكن لم يصل إلا للبسملة ، وذكر أبو حيان في صدر تفسيره أن
[١] لخص إعراب «البحر المحيط» شخصان ، كلاهما كان تلميذا لأبي حيان ؛ أحدهما برهان الدين السفاقصي (له ترجمة في نيل الابتهاج ص ٣٩) وسمى كتابه «المجيد ، في إعراب القرآن المجيد».
والثاني منهما : شهاب الدين أحمد بن يوسف بن عبد الدائم الحلبي الشافعي الشهير بالسمين (له ترجمة في البغية ص ١٧٥ والدرر الكامنة ١ / ٣٣٩) ، وسمّى كتابه «الدر المصون في علم الكتاب المكنون» ، وهما من مخطوطات دار الكتب.
[٢] جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري (٧٠٨ ـ ٧٦١) النحوي المصري الطائر الصيت. وفيه وردت كلمة ابن خلدون : «مازلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه» له ترجمة في البغية ص ٢٩٣ ، الدرر الكامنة ٢ / ٣٠٨ ، ابن تغرى بردي ٦ / ٧٣ ، البدر الطالع ١ / ٤٠٠ ـ ٤٠٢ ، حسن المحاضرة ١ / ٣٠٩. وقد طبع كتابه القيم «المغني» مرارا. وانظر كلمة لابن خلدون عن كتاب «المغني» في «مقدمته» في آخر فصل «النحو» منها.
[٣] عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله ... بن عقيل القرشي الهاشمي (٦٩٨ ـ ٧٦٩) بهاء الدين النحوي المعروف. من تآليفه تفسير للقرآن ، وصل فيه إلى آخر سورة «آل عمران». له ترجمة في الدرر الكامنة ٢ / ٢٦٦ ، درة الحجال لابن القاضي ٢ / ٣٤٧ ـ ٣٤٨ ، حسن المحاضرة ١ / ٣١٠ ، بغية الوعاة ص ٢٨٤.
[٤] لعله أكمل الدين محمد بن محمود (أو محمد) البابرتي الحنفي المتوفى سنة ٧٨٦ ، له حاشية على «الكشاف» ، توجد في مكتبة (داماد زاده تحت رقم ٢٧٠). والملاحظ أن الذين عرفوا به لم يصفوه جميعا ب «الأثيرى». وانظر حسن المحاضرة ١ / ٢٢٣ ، خطط المقريزي ٤ / ١١٤ طبع مصر ، الدرر الكامنة ٤ / ٢٥٠.