إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٣ - أدلة القول بكونهن بنات النبي
فما هي ميزة هذه الفتيات (لو كن ربائب) في كل هذه العناية النبوية، علماً بأنه كان للنبي (ربائب) متفق عليهم، ولم نلحظ هذا الاهتمام الخاص من النبي بشأنهما لا في تزويجهما ولا في باقي حياتهما.. فإن من الثابت تاريخيا أن أم سلمة لما تزوجها النبي ٦ كان لديها ولد وهو عمر، وكان لها بنت وهي برّة، فسماها النبي بـ (زينب) وهي غير زينب ابنته. وكان لدى أم حبيبة التي تزوجها النبي بنت، هي حبيبة من زوجها السابق عبيد الله بن جحش الذي هاجر مع المسلمين إلى الحبشة لكنه تنصر هناك ومات في الحبشة فتزوجها النبي ولديها بنت هي (حبيبة) التي تكون ربيبة النبي.
فلماذا لم نجد أي اهتمام استثنائي من الرسول بهذه الربائب؟ واهتم بشكل خاص بزينب وأم كلثوم ورقية.. إن كن ربائب ولسن بنات؟
وعلى هذا الأساس فإن عدداً كبيراً من أعيان الطائفة قديماً وحديثاً قد ذهبوا إلى هذا الرأي، وأرسلوه إرسال المسلمات، فمنهم بالإضافة إلى من تقدم ذكرهم:
- ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (ت ٣٢٩ هـ) حيث