إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٤ - من أقوال النبي في حق أبي طالب
جعفر الكاظم ٧ تشير إلى أن أبا طالب كان فوق منزلة المؤمن العادي وأنه كان من الأوصياء والحاملين لكتب السماء وذلك عن درست بن أبي منصور أنه سأل أبا الحسن الأول - الإمام الكاظم - ٧: أكان رسول الله ٦ محجوجاً بأبي طالب؟ فقال: لا. ولكنه كان مستودعاً لوصايا فدفعها إليه، فقال: قلت: فدفع إليه الوصايا على أنه محجوج به؟ فقال: لو كان محجوجاً به ما دفع إليه الوصية، قال: قلت: فما كان حال أبي طالب؟ قال: أقر بالنبي وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه.[١]
١٣/ وعن الامام علي بن موسى الرضا ٧ نقل كلاماً يشبه كلاماً عن الامام الصادق فيمن يشكك في إيمان أبي طالب مع قيام البراهين عليه، فذكر أنه أخرج الشيخ أبو جعفر الصدوق بإسناد له: إن عبد العظيم بن عبد الله العلوي الحسيني المدفون بالري كان مريضاً فكتب إلى أبي الحسن الرضا ٧: عرفني يا ابن رسول الله عن الخبر المروي: إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه. فكتب إليه الرضا ٧: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإنك إن شككت في إيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار.
١٤/ وأما عن الإمام الحسن بن علي العسكري فقد قال- كما
[١]) المصدر ٤٠٣