إنهما ناصران - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٩ - من أقوال النبي في حق أبي طالب
ساقه بما قاله أبو طالب:
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل
يثني النبي على استشهاده بأبيات أبي طالب ويترحم عليه، وحين يكون على فراش الموت تستشهد فاطمة الزهراء وهي داخلة عليه بأبيات أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه..
حتى غدت أبيات أبي طالب أشبه بالنشيد الوطني الذي لا ينتظر إلا فرصة مناسبة ليرفع وتسمعه الآذان.
وأما الوسيلة الثانية: وهي التعرف عليه من خلال أقوال ووصف أسرته وعشيرته ومن يعرف بيئته، فإن أقرب الناس إليه هم بنو هاشم، وأولهم رسول الله ٦:
(فإن النبي ٦ مع علمه بأن مهمة أبي طالب في الدفاع عنه وعن رسالته المقدسة لا تتم إلا بكتمان إيمانه وإلا فإن قريشاً ستجرد سيفها ضد أبي طالب مباشرة وتنابذه العداء وتناجزه القتال مما يخل بهذه المهمة) ومع ذلك ترك كلمات هي أشبه بالضياء لمن أراد أن يهتدي، ثم جاء بتفصيلها أمير المؤمنين عليٌّ ٧ وباقي أئمة أهل البيت :.
فمن أقوال النبي في حق أبي طالب:
١/ ما نقله اليعقوبي في تاريخه ٢: ٢٦: لما قيل لرسول الله: إن أبا طالب قد مات عظم ذلك في قلبه واشتد له جزعه ثم دخل