معرفت قرآنى - معرفت، شيخ محمد هادى - الصفحة ٤١٧ - رابطه الواضح با تفسير كلبى رابطه اجمال و تفصيل
اين مطلب با اندك اختلاف و بهطور خلاصه و با حذف بخش پايانى حديث كه درباره ولايت على «ع» است و مىتواند نشانگر تمايلات غيرشيعى مؤلف باشد، در تفسير «الواضح» ذيل آيه ٤٥ زخرف آمده است. سند اين روايت مىتواند نشان دهنده آن باشد كه عبدالله بنمبارك دينورى علاوهبر اينكه مؤلف الواضح بوده است، يكى از راويان تفسير كلبى هم بوده است.Motzki ، ٢٠٠٦،p ١٥١) (
ب- دومين مورد، رواياتى است كه احمد بن حسين بيهقى (م ٤٥٨) در معرفة السنن و الآثار از تفسير كلبى، نقل كرده است:
١. بيهقى تفسير آيه فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ (بقره/ ١٧٣) را از تفسير الكلبى عن ابى صالح، عن ابنعباس چنين آورده: «انما احله الله لمن كان فى طاعته اذا اضطر اليه، فمن عدا على المسلمين بسيفه، يخيف سبيلهم و يقطع طريقهم، فلايحل له شيء بما حرم الله عليهم، اذا اضطروا اليه قليلًا و لا كثيرا و لارخصة لهم بها، لانهم فى معصية الله.»
آنگاه در حديث بعدى فقط سلسله سند را ذكر كرده است و متن روايت را چون مانند روايت قبلى بوده، ذكر نكرده است. سلسله سند چنين است: «اخبرنا ابوعبدالرحمن بن محبور الدهان اخبرنا الحسين بن محمدبن هارون[١] (غولد فيلد، پيشين، ص ٢٥) حدثنا احمدبن محمدبن نصر حدثنا يوسف بن بلال حدثنا محمدبن مروان عن الكلبى» (بيهقى، بىتا ج ٢، ٤٤١)
در الواضح ذيل آيه ١٧٣ سوره بقره آمده است: «غير باغ» غير خارج ولا مستحل «و لا عاد» يقول و لا قاطع الطريق و لا متعمدلاكلها بغير الضروره[٢].
٢. بيهقى در شأن نزول آيه ١٥٨ سوره بقره چنين آورده است: الكلبى عن ابى صالح عن ابنعباس: «و هو انه كان على الصفا صنم، يقال له اساف و على المروة صنم، يقال له نائلة و كان اهل الجاهليه اذا طافوا بينهما مسحوهما. فلما اسلم المسلمون كرهوا الطواف بينهم، لمكان الصنمين لما كانوا يصنعون بينهما فى الجاهليه، فانزل الله» إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
[١] ١. سند هر سه حديثى كه بيقهى از تفسير كلبى ذكر كرده است، از اين بخش سند، با طريق ٤ ثعلبى به تفسير كلبى مطابقت دارد، ر. ك به: غولد فيلد، پيشين، ص ٢٥.
[٢] ٢. همچنين ر. ك به تفسير همين فراز در آيه ١٤٥ انعام كه تنها تفاوتهاى اندكى در الفاظ وجود دارد.