مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٧٩ - حكاية فيها هداية
و لا شيئا في البر إلا عطب و ذهب الرقيق و مات البنون فقلت لها يرحمك الله رأيتك محزونة في ذلك اليوم و مسرورة في هذا اليوم فقالت نعم إني لما كنت فيما كنت فيه من سعة الدنيا خشيت أن يكون الله قد عجل لي حسناتي في الدنيا فلما ذهب مالي و ولدي و رقيقي رجوت أن يكون قد ذخر لي عنده شيئا و عن بعضهم قال خرجت أنا و صديق لي إلى البادية فضللنا عن الطريق فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق فقصدنا نحوها فسلمنا فإذا بامرأة ترد علينا السلام و قالت من أنتم قلنا ضالون فآتيناكم فاستأنسنا بكم فقالت يا هؤلاء ولوا وجوهكم عني حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل ففعلنا فألقت لنا مسحا و قالت اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني ثم جعلت ترفع طرف الخيمة و تردها إلى أن رفعته مرة فقالت أسأل الله بركة المقبل أما البعير بعير ابني و أما الراكب فليس هو قال فوقف الراكب عليها و قال يا أم عقيل عظم الله أجرك في عقيل ولدك فقالت ويحك مات قال نعم قال و ما سبب موته قال ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر فقالت أنزل و اقض زمام