مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٣ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.
وَ عَنْهُ ص مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنْ وُلْدِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ.
وَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ وَ هُوَ يَسُوقُ بَعِيراً لَهُ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ وَ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قرتة [قِرْبَةٌ] فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ قَالَ عَمَلِي قُلْتُ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ قَالَ قُلْتُ فَحَدِّثْنِي قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَ رَجُلًا فَرَجُلَيْنِ وَ إِنْ كَانَ بَعِيراً فَبَعِيرَيْنِ وَ إِنْ كَانَ بَقَراً فَبَقَرَتَيْنِ حَتَّى أَعَدَّ أَصْنَافَ الْمَالِ ذَكَرَهُ جَمَاعَةٌ.
وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ يَا بَنِي سَلِمَةَ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ قَالَ بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ قَالَ مَا الْمُعْدِمُ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا مَالَ لَهُ قَالَ بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدَمُ وَ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ.
وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ