مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي
(١)
للشهيد الثاني رحمه اللّه خطبة الكتاب
٢ ص
(٢)
المقدّمة
٣ ص
(٣)
اول
٤ ص
(٤)
الثاني
٥ ص
(٥)
الثالث
٧ ص
(٦)
الرابع
١١ ص
(٧)
الخامس
١٣ ص
(٨)
الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
١٩ ص
(٩)
في الصبر و هي ثلاثة أنواع
٣٩ ص
(١٠)
ذكر الصابرين في نيّف و سبعين موضعا
٤٠ ص
(١١)
في نبذ من أحوال السلف عند موت ابنائهم
٥٤ ص
(١٢)
في صبر عليّ بن الحسين عليهما السلام
٥٧ ص
(١٣)
من الغرائب
٥٩ ص
(١٤)
في ذكر جماعة من النساء نقل العلماء صبرهنّ
٦٥ ص
(١٥)
قصة صابرة بني إسرائيل
٦٧ ص
(١٦)
قصة غريبة
٦٨ ص
(١٧)
حكاية برخ الأسود
٦٩ ص
(١٨)
اخبار الصابرات
٧٠ ص
(١٩)
حكاية فيها هداية
٧٤ ص
(٢٠)
في الرضا
٨٢ ص
(٢١)
مرتبة الرضا عالية
٨٩ ص
(٢٢)
للرضا ثلث درجات
٩١ ص
(٢٣)
في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء
٩٤ ص
(٢٤)
الدعاء يدفع البلاء
٩٨ ص
(٢٥)
في البكاء
٩٩ ص
(٢٦)
استحباب تعزية أهل الميت
١١٤ ص
(٢٧)
استحباب ذكر مصائب النبيّ ص عند المصيبة
١١٩ ص
(٢٨)
اشد الناس بلاء الأنبياء
١٢٣ ص
(٢٩)
كتاب اوزان المقادير للمجلسيّ ره
١٣٠ ص
(٣٠)
ان الدنانير لم تغير عما كانت عليه
١٣٢ ص
(٣١)
الدينار و المثقال الشرعى متحدان
١٣٣ ص
(٣٢)
الصاع أربعة امداد
١٣٤ ص
(٣٣)
الرطل يطلق على المكى و المدني و العراقى
١٣٧ ص
(٣٤)
الصاع على المشهور
١٤٠ ص
(٣٥)
نصب الذهب و الفضة
١٤٤ ص
(٣٦)
الغلات الاربع
١٤٥ ص
(٣٧)
الدية
١٤٥ ص
(٣٨)
مهر السنة
١٤٥ ص
(٣٩)
المقصد الأول ما يبتنى على تحديد الرطل
١٤٦ ص
(٤٠)
المقصد الثاني في التحديد على خبر سماعة
١٤٦ ص
(٤١)
المقصد الثالث في التحديد على خبر سليمان
١٤٧ ص
(٤٢)
المقصد الرابع في الجمع بين الاخبار
١٤٨ ص
(٤٣)
المقصد الخامس في المقادير
١٤٩ ص

مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٩٨ - الدعاء يدفع البلاء

عليه حاله دخل عليه بنوه فقالوا أ تريد أن تموت حتى تستريح مما أنت فيه قال لا قالوا فما تريد قال ما لي إرادة أنا العبد و للسيد الإرادة في عبده و الحكم في أمره و قيل اشتد المرض بفتح الموصلي و أصابه مع مرضه الفقر و الجهد فقال إلهي و سيدي ابتليتني بالمرض و الفقر فهذا فعالك بالأنبياء و المرسلين فكيف لي أن أؤدي شكر ما أنعمت به علي‌

فصل‌

اعلم أن الدعاء يدفع البلاء و زوال المرض و حفظ الولد لا ينافي الرضا بالقضاء فقد تعبدنا الله سبحانه بالدعاء و ندبنا إليه و حثنا عليه و جعل تركه استكبارا و فعله عبادة و وعد بالإجابة و دعا الأنبياء و الأئمة ع و أمروا به و ما نقل عنهم خارج عن حد الحصر و قد أثنى الله تعالى إلى الداعين من عباده فقال- يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً و من وظائف الداعي أن يكون في دعائه ممتثلا لأمر ربه تبارك و تعالى بالدعاء في طلب ما أمره بطلبه و أنه لو لا أمره به و إذنه له فيه لما اجترأ على التعرض لمخالفة قضائه و في الحقيقة هذا نوع من الرضا لمن فهم مواضع الرضا و أدب نفسه و قام بوظائف الدعاء و من علاماته أنه إذا لم يجب إلى مطلوبه لا يتألم من ذلك من حيث عدم إجابته-