مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٨١ - حكاية فيها هداية
قال كان رجل يجلس إلي فبلغني أنه شاك فأتيته أعوده فإذا هو قد نزل به الموت و إذا أم له عجوز كبيرة عنده فجعلت تنظر حتى غمض و عصب و سجا ثم قالت رحمك الله أي بني فقد كنت بنا بارا و علينا شفيقا فرزقني الله عليك الصبر فقد كنت تطيل القيام و تكثر الصيام لا أحرمك الله تعالى ما أملت فيه من رحمته و أحسن فيك العزاء ثم نظرت إلي و قالت أيها العائد قد رأيت واعظا و نحن معك و روى البيهقي عن ذي النون المصري قال كنت في الطواف و إذا أنا بجاريتين قد أقبلتا و أنشأت إحداهما تقول-
|
صبرت و كان الصبر خير مطية |
و هل جزع مني يجدي فأجزع |
|
|
صبرت على ما لو تحمل بعضه |
جبال برضوى أصبحت تتصدع |
|
|
ملكت دموع العين ثم رددتها |
إلى ناظري فالعين في القلب تدمع |
|
فقلت مما ذا يا جارية فقالت من مصيبة نالتني لم تصب أحدا قط قلت و ما هي قالت كان لي شبلان يلعبان أمامي و كان أبوهما ضحى بكبشين فقال أحدهما