مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٢٧ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَنَا فِي أَفْرَاطِنَا مَا لِعُثْمَانَ قَالَ نَعَمْ لِمَنْ صَبَرَ مِنْكُمْ وَ احْتَسَبَ.
و الحجزة بضم الحاء المهملة و الزاء موضع شد الإزار ثم قيل للإزار حجزة
وَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ ابْنٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص ذَاتَ يَوْمٍ يَا فُلَانُ تُحِبُّهُ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّهُ كَحُبِّكَ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ص فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ ابْنُهُ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ ع أَ مَا تَرْضَى [أَ وَ لَا تَرْضَى] أَنْ لَا تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِكُلِّنَا قَالَ بَلْ لِكُلِّكُمْ.
وَ رَوَى الْبَيْهَقِيُ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا جَلَسَ يُحَلِّقُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ بُنَيٌّ صَغِيرٌ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى أَنْ هَلَكَ ذَلِكَ الصَّبِيُّ فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ مِنَ الْحَلْقَةِ أَنْ يَحْضُرَهَا تَذَكُّراً لَهُ وَ حُزْناً قَالَ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ص قَالَ مَا لِي لَا أَرَى فُلَاناً-