مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٥١ - ذكر الصابرين في نيّف و سبعين موضعا
فِي نَفْسِهِ مِنِّي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ أَلَا وَ لْيَقْتَصَّ مِنِّي قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي قَالَ فَقَالُوا إِنَّكَ كُنْتَ لَنَا وَالِداً كُنْتَ مُؤَدِّباً وَ مَا قَالَ لِخَادِمٍ سوء [سُوءاً] قَطُّ قَالَ أَ غَفَرْتُمْ لِي مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَمَا فَاحْفَظُوا وَصِيَّتِي لَا يَخْرُجُ عَلَيَّ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ فَإِذَا خَرَجَتْ نَفْسِي فَتَوَضَّئُوا وَ أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ ثُمَّ لْيَدْخُلْ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ مَسْجِداً فَيُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِعِبَادِهِ وَ لِنَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ ثُمَّ أَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي وَ لَا تَتَّبِعُونِي بِنَارٍ وَ لَا تَضَعُوا تَحْتِي أُرْجُوَاناً.
وَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ: أَشَدُّ الْجَزَعِ الصُّرَاخُ بِالْوَيْلِ وَ الْعَوِيلِ وَ لَطْمُ الْوَجْهِ وَ الصَّدْرِ وَ جَزُّ الشَّعْرِ وَ مَنْ أَقَامَ النُّوَاحَةَ فَقَدْ تَرَكَ الصَّبْرَ وَ مَنْ صَبَرَ وَ اسْتَرْجَعَ وَ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى فَقَدْ رَضِيَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ جَرَى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَ هُوَ ذَمِيمٌ وَ أَحْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَهُ.
وَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ: إِنَّ الصَّبْرَ وَ الْبَلَاءَ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْمُؤْمِنِ يَأْتِيهِ الْبَلَاءُ وَ هُوَ صَبُورٌ وَ إِنَّ الْجَزَعَ وَ الْبَلَاءَ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكَافِرِ يَأْتِيهِ الْبَلَاءُ وَ هُوَ جَزُوعٌ.
وَ عَنْهُ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ضَرْبُ الْمُسْلِمِ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ إِحْبَاطٌ لِأَجْرِهِ.
وَ عَنْ مُوسَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْكَاظِمِ