مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨ - الاولاد و ذكر الاخبار الواردة فيها
بِجُمْلَةِ دَنَانِيرَ وَ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً ذَكَراً فَرَزَقَنِيهِ وَ اتَّفَقَ سَفَرُكَ فَكَتَبْتُ لَكَ تِلْكَ الرُّقْعَةَ وَ مَضْمُونُهَا التَّوَسُّلُ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَبُولِهِ مِنِّي رَجَاءَ أَنْ أَجِدَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ حُمَّ وَ مَاتَ وَ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ وُصُولِكَ فَعَلِمْتُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ.
وَ فِي كِتَابِ النَّوْمِ وَ الرُّؤْيَا لِأَبِي الصَّقْرِ الْمَوْصِلِيِّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِمَّنْ أَثِقُ بِدِينِهِ وَ فَهْمِهِ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لَيْلًا فَنِمْتُ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ بَيْنَ أَرْبَعَةِ قُبُورٍ عِنْدَهَا قَبْرٌ فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَرْبَعَةَ أَطْفَالٍ قَدْ خَرَجُوا مِنْ تِلْكَ الْقُبُورِ وَ هُمْ يَقُولُونَ-
|
أَنْعَمَ اللَّهُ بِالْحَبِيبَةِ عَيْناً |
وَ بِمَسْرَاكِ يَا أُمَيْمُ إِلَيْنَا |
|
|
عَجَباً مَا عَجِبَتْ مِنْ ضَغْطَةِ |
الْقَبْرِ وَ مَعَ ذَاكِ يَا أُمَيْمُ إِلَيْنَا |
|
فَقُلْتُ إِنَّ لِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ شَأْناً وَ أَقَمْتُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ إِذَا جَنَازَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ فَقَالُوا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ اسْمُهَا أُمَيْمُ قَالُوا نَعَمْ قُلْتُ قَدَّمَتْ فَرَطاً قَالُوا أَرْبَعَةً فَأَخْبَرْتُهُمْ