مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٤ - من الغرائب
و عارية منتصر فأسترجعك و أهبك و قبضك مالك و أخذك معطيك فاخلفني الله عليك الصبر و لا أحرمني الله بك الأجر ثم أنت في حل من قبلي و الله أولى عليك بالتفضل مني و لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز- و أخوه سهل بن عبد العزيز و مولاه مزاحم في أيام متتابعة و دخل عليه بعض أصحابه يعزيه و قال في جملة كلامه و الله ما رأيت مثل ابنك ابنا و لا مثل أخيك أخا و لا مثل مولاك مولى فطأطأ رأسه ثم قال أعد علي ما قلت فأعاده عليه فقال لا و الذي قضى عليهم ما أحب أن شيئا من ذلك لم يكن و قيل بينما عمر بن عبد العزيز ذات يوم جالس إذ أتاه عبد الملك فقال الله الله في مظلمة بني أبيك فلان و فلان فو الله لوددت أن القدور قد غلت بي و بك فيما يرضى الله و انطلق فاتبعه أبو نصرة و قال إني لأعرف خير أحواله قالوا و ما خير أحواله قال أن يموت فاحتسبه و لما دخل عليه أبوه في مرضه فقال له كيف أجدك قال أخذني الموت فاحتسبني يا أبت فإن ثواب الله عز و جل خير لك مني فقال و الله يا بني لأن تكون في ميراثي أحب إلي من أن أكون في ميراثك فقال ابنه لأن يكون ما تحب أحب إلي من