مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٧٦ - حكاية فيها هداية
أعطتك شعرها لتقيد به فرسك فسلم عليها فهي العام الأول أصيبت بوالدي و في هذا العام بي ثم مات فحفرت له و دفنته فلما هممت بالانصراف عن قبره قدفته الأرض فألقته على ظهرها فقال أصحابه غلام غر و لعله خرج بغير إذن أمه فقلت إن الأرض لتقبل من هو شر من هذا فقمت و صليت ركعتين فدعوت الله و سمعت صوتا يقول يا أبا قدامة اترك ولي الله فما برحت حتى نزلت عليه طيور فأكلته فلما أتيت المدينة ذهبت إلى دار والدته فلما قرعت الباب خرجت أخته إلي فلما رأتني عادت إلى أمها و قالت يا أماه هذا أبو قدامة و ليس معه أخي و قد أصبنا في عام الأول بأبي و في هذا العام بأخي فخرجت أمه فقالت أ معزيا أم مهنئا فقلت ما معنى هذا فقالت إن كان ابني مات فعزني و إن كان استشهد فهنئني فقلت لا بل قد مات شهيدا قالت له العلامة فهل رأيتها فقلت نعم لم تقبله الأرض و نزلت الطيور فأكلت لحمه و تركت عظامه فدفنتها فقالت الحمد لله فسلمت إليها الخرج ففتحته و أخرجت منه مسحا و غلا من حديد قالت إنه كان إذا جنه