الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٠ - احترام المؤمن
عدة أمور:
١- لا ينبغي استغلال هذه العلاقة و الأخوة التي هي عز و كرامة و قوة و يد يبسط بها قدرته و سلطته فيها، لتصبح سلاحا على معصية اللّه، لأنّ اللّه تعالى وهبه هذه العلاقة من أجل أن يتكامل فيها اجتماعيا من خلال الطاعة و العبادة، لا أن يبغي الفساد في الأرض من خلال العدوان و التمرد.
«و لا عدّة للظلم لخلق اللّه».
٢- لا يستغل هذه العلاقة من أجل ظلم الناس و التسلط عليهم، بل لا بد أن تكون علاقة من أجل بناء المجتمع و مصلحة الجماعة كلها.
«و لا تدع نصرته على عدوّه».
٣- أن تكون هذه العلاقة علاقة نصرة على أعدائه الذين هم أعداء اللّه.
«و النصيحة له فإن أطاع اللّه و إلا فليكن اللّه أكرم عليك منه و لا قوّة إلّا باللّه»[١].
٤- و أنّ هذه العلاقة هي علاقة نصيحة المؤمن لأخيه المؤمن، للّه سبحانه و تعالى، و قد قلنا أنّ النصيحة لها معنيان، الإرشاد و التوجيه
[١] الخصال ٢: ٦٧٣- ٦٨٤، حديث: ١، أبواب الخمسين، و البحار ٧٤:
٢- ٩، حديث: ١.