الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨ - نصوص توضح النظرية
٣- و قد ورد عن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام في هذا الموضوع- عند ما كتب لأهل قم و آبه- قوله عليه السّلام: «المؤمن أخو المؤمن لأمه و أبيه»[١].
٤- و في رواية رابعة عن الإمام الصادق: «إنما المؤمنون أخوة بنو أب و أم و إذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون»[٢]، أي أنّ هؤلاء في جذر العلاقة الاجتماعية الإيمانية يشكلون جسما واحدا حقيقيا، كما أنّ الأخ من الأب و الأم عند ما يصاب أخوه بمصيبة و يضرب بقضية يتحرك لنجدته بصورة طبيعة، بأعتبار وجود هذه العلاقة التكوينية بينه و بين أخيه لأبيه و أمه، كذلك المؤمن لا بد أن يكون حاله هذا الحال.
٥- و في رواية خامسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «المؤمن أخو المؤمن، عينه و دليله، لا يخونه و لا يظلمه و لا يغشّه و لا يعده عدة
[١] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٤٥٨، طبعة دار الأضواء، و في رواية أخرى عن أبي حمزة، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال:« سمعته يقول: المؤمن أخو المؤمن لأبيه و امّه لأن اللّه عزّ و جلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان و أجرى في صورهم من ريح الجنة، فلذلك هم إخوة لأب و امّ»، الكافي ٢: ١٦٦- ١٦٧، حديث: ٧.
[٢] الكافي ٢: ١٦٥، حديث: ١.