الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين
(١)
المقدّمة
٧ ص
(٢)
موضوع البحث
٩ ص
(٣)
نظرية الأخوة الاجتماعية
١١ ص
(٤)
نصوص توضح النظرية
١٦ ص
(٥)
ولاء الاخوّة
٢٣ ص
(٦)
الولاء في الواقع التاريخي
٢٤ ص
(٧)
معنى الولاء
٢٥ ص
(٨)
1- الحبّ
٢٥ ص
(٩)
2- العهد
٢٩ ص
(١٠)
الولاء و البيعة
٣١ ص
(١١)
3- النصرة
٣٢ ص
(١٢)
الحبّ في اللّه
٣٤ ص
(١٣)
حبّ اللّه و حبّ الدنيا
٣٥ ص
(١٤)
معالم في علاقة الاخوّة
٣٩ ص
(١٥)
فضل العلاقة الإيمانية
٣٩ ص
(١٦)
حقوق العلاقة الإيمانية
٤٥ ص
(١٧)
احترام المؤمن
٤٧ ص
(١٨)
تكافؤ الحقوق و تبادلها
٦٦ ص
(١٩)
اجتناب التعهد بالحقوق الإضافية
٧٠ ص
(٢٠)
المحافظة على الحقوق
٧١ ص
(٢١)
الإكثار من الأخوان
٧٢ ص
(٢٢)
قوة المودة و شدتها
٧٥ ص
(٢٣)
طريق اكتشاف المودة
٨٢ ص
(٢٤)
المحافظة على الاخوّة
٨٧ ص
(٢٥)
ضمانات الأخوة
٨٧ ص
(٢٦)
مكدرات الأخوة
٩٠ ص
(٢٧)
المزاح
٩٠ ص
(٢٨)
الحسد
٩٣ ص
(٢٩)
تضييع الحقوق
٩٥ ص
(٣٠)
الجفاء
٩٧ ص
(٣١)
المماراة
٩٨ ص
(٣٢)
الحياء و الغربة
٩٩ ص
(٣٣)
مصاحبة الفاجر و الأحمق
١٠٧ ص
(٣٤)
تقسيم آخر للإخوان
١١٠ ص
(٣٥)
خاتمة في مجالس المؤمنين
١١٣ ص
(٣٦)
فهرست المصادر
١١٧ ص
(٣٧)
فهرست الموضوعات
١١٩ ص

الإخوة الإيمانية من منظور الثقلين - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٣

المحاضرات في العديد من المناسبات.

و هذه مؤلفاته التي طبع بعضها و التي ستطبع في المستقبل تشهد بنشاط هذا المجاهد الشهيد.

و لقد قيل: «إن قوام امور الدين و الدنيا بشيئين: القلم و السيف و السيف تحت القلم».

و لا ريب أنّ آية اللّه الشهيد السيد محمد باقر الحكيم كان مسلحا بهما معا.

فهذا يراعه الذي يسيل حكمة و علما، و هذه السيوف المصلتة التي كانت تنتظر إشارته و التي طالما قاتلت الكفر و تحدّت الظلم و الظالمين.

و قد جاء في الحديث النبويّ الشريف عن سيّدنا محمد صلّى اللّه عليه و آله قوله:

«ثلاث تخرق الحجب و تنتهي الى ما بين يدي اللّه: صرير أقلام العلماء و وطء أقدام المجاهدين ...».

و من المؤكد أن صرير قلم العالم الشهيد و وقع خطى المجاهد السعيد كان يملأ الخافقين و هو يتّجه في مسيرته الجهادية الى أن تفتحت له أبواب الشهادة و حظى بلقاء ربّه ربّ العالمين.

و بعد ربع قرن من حياة المنفى و المهجر و البعد عن الوطن عاد السيد الشهيد الى أرض الوطن بعد أن هوى النظام البعثي العفلقي؛ عاد السيد الشهيد ليستقر في جوار مراقد أجداده الطاهرين .. عاد ليعيش بين ظهراني شعب العراق المسلم المعذب المقهور، عاد من أجل أن يسهم في بناء ما دمّره الكافرون و الظالمون.

و من فوق منبر الجمعة راح الشهيد السعيد يلقي خطابه الوعظي و الارشادي من أجل نشر الوعي في صفوف المؤمنين و كانت محبوبيته‌