البنوك - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٤٥ - مجموعة من التساؤلات حول العقود والمعاملات والتبادلات الجارية في الاسواق المالية العالمية(البورصات) على ضوء قوانينها وانظمتها الصارمة وتخريجها على وفق القوانين الاسلامية
١- عقود الخيارات الثنائية
فإيراد عقود الخيارات الثنائية هما شيئان إذا حدث حادث ما في فترة العقد فهناك مبلغ معين يدفع من قبل البائع للمشتري وإذا لم يقع أي حادث لم يدفع شيئاً، مثلًا: المضارب بإمكانه أن يشتري اختيار ثنائي لأسهم شركة نوكيا ب- (١ يورو) وسعر أسهم نوكيا اليوم (١٠ يورو) وإذا أرتفعت أسعارها إلى (١٥ يورو) من اليوم إلى نهاية العقد فالمشتري للاختيار سيستلم (٨ يورو) من البائع، وإذا لم يرتفع السعر إلى (١٥ يورو) فلن يستلم شيئاً.
٣٦- هل يجوز لنا أن نشتري ونبيع عقود الخيارات الثنائية؟
ج/ نعم يجوز ذلك أولًا على أساس أن التراضي بينهما في تصرف كل منهما في مال الآخر موجود سواء أكان العقد صحيحاً أم كان فاسداً شرعاً وكذلك تصرف الثالث فيه بسبب أو آخر. وثانياً لا يبعد صدق تجارة عن تراض عند العقلاء على ذلك فاذن يكون مشمولًا لاطلاق الاية المباركة التي تقدمت الاشارة اليها غير مرة.
٢- عقود الخيارات الحاجزية:
فقد يكون هناك اختيار ثنائي مثلما شرحناه آنفاً لكن بزيادة صفة أخرى مثلًا المضارب يشتري نفس العقد كالاختيار الثنائي بزيادة شرط وهو أن سهم نوكيا لا يهبط أقل من (٧ يورو) أبداً، فالنتائج المتوقعة هي:
١- سهم نوكيا يرتفع إلى (١٥ يورو) ولا يهبط سعره إلى (٧ يورو) أبداً فالمشتري يستلم (٨ يورو).
٢- سهم نوكيا يرتفع سعره إلى (١٥ يورو) ولكن هبط سعره إلى (٦ يورو) قبل ذلك فالمشتري لا يستلم أي شيء.
٣- سهم نوكيا لا يرتفع سعره إلى (١٥ يورو) طيلة فترة العقد فالمشتري يأخذ (٥ يورو).
٣٧- هل يجوز بيع وشراء عقود الخيارات الحاجزية؟
نعم يجوز ذلك بنفس ما مرّ في الجواب عن العقود في الخيرات الثنائية.
وهذا الاختيار يكون على سهمين، والإيراد يعتمد على انجاز وتأدية أحد السهمين أو كليهما.
وتوجد هناك أنواع كثيرة من عقود الخيارات مثلا: