البنوك - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٢ - المقدمه الأولى اجوبة عن اسألة حول تحديد دائرة موضوع القروض الربوية في البنوك والمصارف التقليدية
والأسرية والاجتماعية التي دعتهم لكره انفسهم واعتزال الناس واحسوا بانهم عالة على المجتمع وتاسفوا لزواجهم المبكر وتاسفوا لانجابهم الاطفال في سن مبكرة لعدم قدرتهم على اعالتهم؟ فاذا لم يجد مثل هؤلاء غير البنك للعمل فيه. هل يجلسون عالة في بيوتهم، أم يعملون في البنك في اعمال غير ربوية مباشرة؟
و) علاقة العمل البعيد بالربا:
حسب ما فهمت من فتوى السيد الخوئي (قدس سره) بأنه يرى حرمة العمل في البنك ان كان له علاقة بالربا من قريب أو بعيد. وعسى ان افهم العلاقة الربوية القريبة مثل مسؤول القروض والذي يحدد الفائدة، أو الكاتب للفائدة، أو من يحصل الفائدة، لكني لا أفهم العلاقة البعيدة. فهل يوجد على وجه المعمورة من لا يتعامل مع البنك. فالموظف عندنا يستلم راتبه عن طريق البنك، والمزارع يودع أمواله في البنك. وكل من له علاقة بالبنك له علاقة بالربا من بعيد. الدولة هنا تستثمر أمواله في بنوك محلية وخارجيه تتعاطى الربا وتجني منها الارباح وتصرف من هذه الارباح رواتب الموظفين والاطباء والمهندسين، هؤلاء الموظفون يعلمون بان رواتبهم تصرف من الدولة عن طريق البنوك، لكنهم لا يعلمون جزما ان كانت مصادر رواتبهم ربويه ام لا، فالاموال مختلطة ومشتركة ربوية وغير ربوية فليس لهؤلاء الموظفين علاقه بعيدة بالربا؟ وما الفرق بينهم وبين العاملين في البنك ان كانوا جميعا (في الدولة أو في البنك) يتعاملون مع الات واجهزة؟ هلا وضح سماحتكم هذه العلاقة البعيدة؟
ز) أعمال أخرى في البنك:
يوجد في البنك عمال متعاقدون عن طريق شركات اخرى لوظائف مختلفه مثل:
مترجم، مزارع، مهندس تلفونات وخلافهم. دوامهم يوميا في البنك، ولكن تدفع رواتبهم عن طريق شركتهم بعد اخذها نسبة معينة. قد ينتهي عقد شركتهم مع البنك في اية لحظة. ما هو حكم عمل هؤلاء كمتعاقدين مع البنك؟