البنوك - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٣٣ - مجموعة من التساؤلات حول العقود والمعاملات والتبادلات الجارية في الاسواق المالية العالمية(البورصات) على ضوء قوانينها وانظمتها الصارمة وتخريجها على وفق القوانين الاسلامية
ب- (١٠٠٠) فأنه سيخسر فيما لو كان قيمة الذهب في (٢٠ ديسمبر ٢٠١٠) أقل من (١٠٠٠) فأن هذا الشخص قد أعتمد على قراره في استخراج الذهب على وجود هكذا عقد مستقبلي التي تجعله متمكناً من الربح فهذه العقود تقلل المجازفة- وهي الخسارة- في تجارته.
الثاني: (المضارب).
المضارب عنده فكرة أن سعر الذهب سوف يرتفع ويظن أن في (٢٠ ديسمبر ٢٠١٠) السعر سوف يرتفع إلى أكثر من (١٢٠٠) بحيث يصل إلى (١٤٠٠) فيشتري العقد المستقبلي فيكون قراره متخذاً على كثرة طلب الناس للمجوهرات، أو على قلة أنتاج واستخراج الذهب من المناجم، أو على ارتفاع مؤشرات سوق الذهب في السنوات السابقة التي تشير الى استمرار ارتفاع مؤشر الذهب للسنوات القادمة فيكون مدخول الربح للمضارب عكس مدخول الربح لصاحب المنجم، بنسبة إلى العقد.
الثالث: (صانع السوق).
وهو الذي طبيعة عمله أنه يزود السوق بالحاجات مثلًا يشتري هذا الشخص العقد من صاحب المنجم ب- (١٢٠٠) (التسلم في ديسمبر) ويبيع عقداً (تسلمه في سبتمبر) ب- (١٢١٠) ويقلل من تعرضه للخطر بالنسبة لسعر الذهب بشكل عام، فهذا الشخص عنده عقدان فهو ملتزم بالشراء في تاريخ ديسمبر وبالبيع في تاريخ سبتمبر ثم يشتري ويبيع عقوداً أخرى وكلما يتداول فيحاول أن يربح قليلًا وأن يقلل المخاطرة.
٢٤- هل يجوز أن نتداول العقود المستقبلية بكافة أنواعها؟
ج/ نعم يجوز ولا بأس بتداولها بتمام أنواعها وأقسامها لأنها جميعاً داخلة في التجارة عن تراض ومشمول لقوله تعالى (إلا تكون تجارة عن تراض).