البنوك - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٦٨ - (25) سوق الأوراق المالية أو سوق تداول الأسهم والسندات
نقسم سوق الاوراق المالية إلى قسمين:
السوق غير المنظم:
ويطلق عليه السوق غير الرسمي أو السوق المفتوح أو سوق فوق الحاجز، وكل ذلك تعبيرات عن شيء واحد، وهو السوق غير الخاضع للنظم، ولا تتوفر فيه كفاءة التداول من حيث عدالة الاسعار، فان لسلوكيات الوسطاء والسماسرة والمستثمرين والمضاربين تاثير كبير في تحديد الاسعار هبوطا وصعودا، وفي عدم الموازنة بين العرض والطلب.
السوق المنظم:
وهو ما يعرف (بالبورصة) حيث انها سوق منظم للأوراق المالية، ومكان تنعقد في ردهته صفقات تداول الاسهم والسندات وتبادلها بالبيع والشراء بطريقة منظمة، ويتم فيها تداول الاسهم والسندات المسجلة بها فقط لا مطلقا، ويكون تداولها خاضعا لقوانين واجراءات رسمية، وفي اوقات محددة، ويتم التداول فيها بواسطة الوسطاء المتخصصين المسجلين لدى ادارة السوق بالتعامل في هذه الاسواق كالسماسرة ونحوهم، حيث انهم يقومون بتنفيذ اوامر عملائهم بيعا وشراءا، ويكون التداول فيها بشكل علني وبصورة مسموعة ومقروءة، ويتم التداول فيها بدون ان يكون هناك تماس بين السماسرة والعملاء، وتشرف على نشاطات السوق هيئة رقابة متخصصة، ومن اجل ان للبورصة هذه المزايا والخصوصيات تكون سوقا مثاليا لبيع وشراء الاسهم والسندات المالية، وحيث انها تخضع لرقابة شديدة فتستبعد امكانية تواجد اتفاقات سرية وحدوث سلوكيات غير قانونية، كالتلاعب بالاسعار واستغلال المعلومات.
ثم ان المستثمر يستعين باحد الوسطاء لتحقيق رغبته في التعامل بالاسهم بافضل الشروط في وقت مناسب، والوسيط- بحكم عمله وتخصصه والمامه باوامر العرض والطلب المتاحة له في السوق- يمكنه ان يحقق امال المستثمر بالبيع أو الشراء، ومن هنا كان لكل سوق من اسواق الاوراق المالية وسطاء (سماسرة) سواء أكان من البورصات ام كان من الاسواق فوق الحاجز والوسيط يتمثل في الشخص المصرح له الاذن بممارسة تداول