١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٠ - الدعوات المهدوية الكاذبة

نبوة شخص عن الله ، أفهل تراها تثبت برؤيا منامية ؟

وضمن نفس المسار في إبعاد الحالة العلمية والتعقلية ، فإن هؤلاء لا يكتفون بهذا المقدار من تغييب المقاييس الصحيحة في معرفة الأفكار والدعوات ، وإنما يضيفون إلى ذلك ممارسة أخرى وهي الاعتماد على الاستخارات لاتخاذ قرار بتصحيح طريقة أصحاب هذه الدعوات والانضمام إليهم !! متجاهلين ـ مع سبق الاصرار ـ أنه لو فتح هذا الباب على مستوى العقائد لكان الأمر مشكلا غاية الاشكال ، فلو جاء مسيحي في بلاد المسلمين وطلب منهم أن يستخيروا على أن ينضموا إلى المسيحية ويتركوا الاسلام ، إذا وافقت الخيرة الايجاب ! ويتركوا ذلك لو جاءت بالسلب! هل سيكون هذا صحيحا ؟

فإنه لو استخار من هؤلاء الناس ١٠٠ شخص ، وجاءت الخيرة موافقة بـ ٣٠ ، فهو رابح على كل حال . وما نحن فيه هو من هذا القبيل ، فإن بعض هذه الحركات تطلب من الشخص أن يفكر في الأمر فإذا رأى أحدا في المنام ( يلبس عمامة خضراء وهو من أبناء الأربعين وعليه هالة نور ..) يخبره عن المهدي ، فهذا علامة صحة دعواهم ، وهم هنا يرسمون مسارا في لا وعيه ولوحة يصممونها ويخزنونها لكي تنساب بهدوء عندما يخلد إلى النوم حيث انشغل فكره بها .. فيأتي في اليوم الثاني مصدقا لما قالوه !

وإذا لم ير شيئا أو رأى شيئا مخالفا لذلك ، فإنهم يطلبون منه الاستخارة على الانضمام إليهم ، وبالفعل يستخير ، وهم في الربح