الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٢ - الدعوات المهدوية الكاذبة
على أساس المعاداة للمرجعية الدينية المخلصة ، وعملت على فصل الناس عنها ! بل وصلت في بعض نسخها المتطرفة كـ ( جند السماء ) كما سموا أنفسهم إلى التخطيط لقتل مراجع الدين أولا !! ثم التثنية بمدرسي العلم والفقه في الحوزة العلمية في النجف ثانيا !
ولعلك تلاحظ عزيزي القارئ متسائلا : ماذا ينتفع الامام المهدي عجل الله فرجه من قتل أعلام الدين الذين انحنت ظهورهم ونحلت قواهم وأنفقوا أعمارهم في تنقيح روايات أجداده وهداية الناس إلى معالم دينهم ؟
الرابع : سلوه عن العظائم التي لا يجيب فيها إلا مثله
نظرا لأن هذا الموقع المهم ـ على المستوى الديني والدنيوي ـ هو مطمع للكثير فلذلك تعددت الادعاءات الكاذبة فيه، ولأنه لا بد من بينة وبرهان، ومن البينة ما اشار إليه الامام جعفر الصادق عليه السلام عندما سئل : إذا كان ذلك وادعى مدعٍ فماذا نصنع؟ قال: سلوه عن العظائم التي لا يجيب فيها إلا مثله!
والعظائم هذه من الممكن أن تفسر بنحوين : ـ المسائل العلمية المعضلة التي لا تأتي من أبواب العلم العادي المكتسب، فإن ما يأتي من خلال العلم العادي المكتسب يمكن لأي شخص بمزيد من التحصيل والتعلم الحصول عليه ! فالسؤال في المسائل الفقهية العادية يمكن الاجابة عليه من خلال التعلم ، وهكذا في مسائل الطب وغير ذلك . غير أن هناك مسائل تشير بوضوح إلى ارتباط من